حلت تماضر بعدنا رببا
حجم الخط
- حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبافَالغَمرَ فَالمُرّينِ فَالشُعَبا
- حَلَّت شَآمِيَّةً وَحَلَّ قَساًأَهلي فَكانَ طِلابُها نَصَبا
- لَحِقَت بِأَرضِ المُنكَرينَ وَلَمتُمكِن لِحاجَةِ عاشِقٍ طَلَبا
- شَبَّهتُ آياتٍ بَقينَ لَهافي الأَوَّلينَ زَخارِفاً قُشُبا
- تَمشي بِها رُبدُ النَعامِ كَماتَمشي إِماءٌ سُربِلَت جُبَبا
- وَلَقَد أَروغُ عَلى الخَليلِ إِذاخانَ الخَليلُ الوَصلَ أَو كَذَبا
- بِجُلالَةٍ سَرحِ النَجاءِ إِذاآلُ الجَفاجِفِ حَولَها اِضطَربا
- وَكَسَت لَوامِعُهُ جَوانِبَهاقُصَصاً وَكانَ لِأَكمِها سَبَبا
- خَلَطَت إِذا ما السيرُ جَدَّ بِهامَعَ لينِها بِمِراحِها غَضَبا
- وَكَأَنَّ أَقتادي رَمَيتُ بِهابَعدَ الكَلالِ مُلَمَّعاً شَبَبا
- مِن وَحشِ أَنبَطَ باتَ مُنكَرِساًحَرِجاً يُعالِجُ مُظلِماً صَخِبا
- لَهَقاً كَأَنَّ سَراتَهُ كُسِيَتخَرَزاً نَقا لَم يَعدُ أَن قَشُبا
- حَتّى أُتيحَ لَهُ أَخو قَنَصٍشَهمٌ يُطِرُّ ضَوارِياً كُثُبا
- يُنحي الدِماءَ عَلى تَرائِبِهاوَالقِدَّ مَعقوداً وَمُنقَضِبا
- فَذَأَونَهُ شَرفاً وَكُنَّ لَهُحَتّى تُفاضِلَ بَينَها جَلَبا
- حَتّى إِذا الكَلّابُ قالَ لَهاكَاليَومِ مَطلوباً وَلا طَلَبا
- ذَكَرَ القِتالَ لَها فَراجَعَهاعَن نَفسِهِ وَنُفوسَها نَدَبا
- فَنَحا بِشِرَّتِهِ لِسابِقِهاحَتّى إِذا ما رَوقُهُ اِختَضَبا
- كَرِهَت ضَوارِيَها اللِحاقَ بِهِمُتَباعِداً مِنها وَمُقتَرِبا
- وَاِنقَضَّ كَالدِرّيءِ يَتبَعُهُنَقعٌ يَثورُ تَخالُهُ طُنُبا
- يَخفى وَأَحياناً يَلوحُ كَمارَفَعَ المُنيرُ بِكَفِّهِ لَهَبا
- أَبَني لُبَينى لَم أَجِد أَحَداًفي الناسِ أَلأَمَ مِنكُمُ حَسَبا
- وَأَحَقَّ أَن يُرمى بِداهِيَةٍإِنَّ الدَواهِيَ تَطلُعُ الحَدَبا
- وَإِذا تُسوئِلَ عَن مَحاتِدِكُملَم توجَدوا رَأساً وَلا ذَنَبا