فمهما أراد الشفاء امرو

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالمتقاربالياء

حجم الخط
  1. فمهما أراد الشّفاء امروٌتعاطى الدّواء بإلقائه
  2. فينظر طالع عبد الرّحيمويحذر خُرُوجا لأمعائه