قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا
ابن الدمينةأمويالبسيطرثاءالراء
حجم الخط
- قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاًمابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُ
- حتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَتنَجداً مُوَلِّيةً تُحدَى بها العِيرُ
- يا لَيتَنى قَبلَ ذَاكَ البَينٍ أَدركنىحَتفُ الحِمامِ وقادتنى المقادِيرُ
- يومَ انصَرَفتُ كأنّى مُسلَمٌ بِدَمٍوَمُغرَقٌ فى مُجاجِ الدَّنِّ مَخمورُ
- سَاهِى الفوادِ تَمَشَّت فى مَفاصِلِهِصَهباءُ أَخلصَها الحانوتُ والقِيرُ