أيقظني للبرق وهو نائم
مهيار الديلميعباسيالرجزعتابالميم
- ١أيقظَني للبرقِ وهو نائمُجهالةً والعربيُّ حازمُ
- ٢لو هاج من دائك ما هيَّج ليعلمتَ أني للبروق شائمُ
- ٣حدَّثني عن الغضا وأهلِهِفانكشفَ السِّترُ ونمَّ الكاتمُ
- ٤للبارقاتِ مطَرٌ وهذهمُزنتُها دموعِيَ السواجمُ
- ٥في كلِّ ذات صبوةٍ من عَبْرتيما يشكُرُ الراعي ويَرضَى السائمُ
- ٦رعايةً وإنه من شيمتيعهدٌ حصينٌ وحِفاظٌ دائمُ
- ٧سلا المحبّون وعندي زفرةٌعسراءُ لا تنقضها العزائمُ
- ٨كم خطَرٍ دونَكِ يا ذات اللَّميخِيضْت له الفِجاجُ والمخارِمُ
- ٩ووقفةٍ ترمُقُني مرتابةًفيها ظُبا قومِكِ واللهاذمُ
- ١٠أساند الدوحَ فتمتارُ الجوَىمن نزَواتِ صدرِيَ الحمائمُ
- ١١وباللوى من نظرةٍ ضائعةٍلم تغرَميها والزعيمُ غارمُ
- ١٢إنّ الظباءَ بالغضا ضياغمٌوالأَجَمُ الكِناسُ والصرائمُ
- ١٣أَصُدّ عن سَلْع بقلبٍ كلّماأُطيرَ خوفا عاد وهو حائمُ
- ١٤كما يُطيعُ اليأسُ ثم يلتوِيطماعةً مع الشميم الرائمُ
- ١٥كم أُنفقُ العمرَ على رعيِ المُنَىوهي خبيثاتُ الثرى هشائمُ
- ١٦وحاجتي إلى الزمان صاحبٌمساعدٌ وقدَرٌ مسالمُ
- ١٧أكلُّ من كاشَرني بوجههِبِشْراً فوجهُ قلبِهِ مُجاهِمُ
- ١٨ما أغضبَ الناسَ عليّ هل سوىأني بدنياهم خبير عالمُ
- ١٩عندي الغنَى عنها على خَصاصةٍوعندَهم حظوظُها الجسائمُ
- ٢٠والفضلُ والعفَّةُ عنهم قسمةٌأُعطيتُها كما أراد القاسمُ
- ٢١وليسَ كلُّ شفَةٍ مبلولةًوإن سخَتْ بمائها الغمائمُ
- ٢٢لله في طُرْقِ المعالي فِتيةٌرفيقُهم على الزمان حاكمُ
- ٢٣تعرَّفوا ريحَ الهجيرِ فغدَتْنسيمَ أنفاسِهِمُ السمائمُ
- ٢٤يضيقُ رحبُ الأرضِ في أزحامهمفأرضُهم تحت السُّرَى العزائمُ
- ٢٥صوَّحَ كلُّ نابتٍ في عامهمحتى الجِمَامُ السودُ واللهازمُ
- ٢٦تحمِلُهم منتقَياتٌ سُوقُهاتَحِلُّ منها للرُّبى المحارمُ
- ٢٧تزقو بأصواتِ الحصا أخفافُهاكل تحُصّ الوَبرَ الجوالمُ
- ٢٨كأنما الأرضُ لها مَهارِقٌيُملي السّرى وتكتبُ المناسمُ
- ٢٩مثل السهام فوقها بصائرٌمُبيضَّةٌ وأوجُهٌ سواهمُ
- ٣٠إذا استغاثت تحتها تعريسةتقاصرت ليلاتُها التمائمُ
- ٣١كأنما الليلُ سوادُ لِمَّةٍسُلَّ من الصبحِ عليه صارمُ
- ٣٢قل للذي يحصِب ظهرِي ريبةًزِدْ سَفَها إني امرؤ محالمُ
- ٣٣لا تطمِس الشمسَ يدٌ مُدَّتْ ولايغمِزُ في الصَّعدةِ نابٌ عاجمُ
- ٣٤قد كان أبدَى لك دهري صفحتيشيئا وبانت منّيَ المراجمُ
- ٣٥فمن لك اليومَ ونصري حاضرٌوحظِّيَ الغائبُ عني قادمُ
- ٣٦والقمرُ الآفلُ قدْ أعيدَ ليبدرا وأنفُ الظلُمات راغمُ
- ٣٧رُدَّ الندى إلى الثرى ورجَعتْفملأتَ غمودَها الصوارمُ
- ٣٨لكلِّ شاكٍ غَدرةً من دهرهعندَ بني عبدِ الرحيم راحمُ
- ٣٩الأنجُمُ الزُّهرُ فمنها ثاقبٌمستسلَفُ النورِ ومنها ناجمُ
- ٤٠والعِترة البيضاءُ لم يعلَقْ بهامن دنَس الُهجنة عِرقٌ واصمُ
- ٤١اِستَبقوا الجودَ فكلُّ دافعٌعن ضيفِهِ أخاهُ أو مُزاحمُ
- ٤٢وانتصفَ الفضلُ بهم مذ جُعلتمنه إلى حُكمهم المظالمُ
- ٤٣قل لأبي سعدٍ على ما جرَّهُ الشوقُ عليّ والفراقُ الغاشمُ
- ٤٤قد كنتُ أرضَى أمسِ من أمنيّتيبأن يقال عادَ وهو سالمُ
- ٤٥فاليومَ يا طيرةَ قلبي فرَحاًبأن يقالَ سالمٌ وغانمُ
- ٤٦قد قلَّدوا منه زمامَ أمرهمأغلبَ لا تُخضِعه العظائمُ
- ٤٧إن الكُفَاة لم يكن عميدَهمفي دائهم إلا الطبيبُ الحاسمُ
- ٤٨ألقابُ قوم نافراتٌ شُمُسٌتنبو وألقابُكُمُ ميَاسمُ
- ٤٩وما رأتْ عينُ العلا لنفسهافيما يسدّي المجدُ أو يلاحمُ
- ٥٠كخلعٍ رحتَ بها مكتسياًعزّاً وتُكسَى اللِّبَدَ الضراغمُ
- ٥١خاطوا السحابَ حُلَّةً فضُمِّنَتْجسمَك فلتفخرْ بمن تجاسمُ
- ٥٢بيضاء أو صبيغة وَشَّى لهازُهرَ النجومِ راقشٌ وراقمُ
- ٥٣ظاهرة الفخرِ ومن باطنِهاأخرى وخير المِنَحِ التوائمُ
- ٥٤وتوَّجوك عِمَّةً وإنماتيجانُ أمثالكم العمائمُ
- ٥٥وختَّموا ملساء لم يخدِشْ بهاسنٌّ على إثر العطايا نادمُ
- ٥٦وسائل الغُرّةِ وافٍ ردفُهُأُدِّبَ أن يُشفِقَ منه الحازمُ
- ٥٧أحوَى إذا قام إليه ماسحٌقام إلى وجه الوجيه لاطمُ
- ٥٨بَنيَّة لا يدَّرِي صَفاتَهايومَ الرِّهان من لُغوبٍ هادمُ
- ٥٩مُنطلِقٌ بأربع قوائمٍكأنهنّ خفةً قوادمُ
- ٦٠مع الرياح لم يكن من قبلهاتهزأ بالأجنحة القوائمُ
- ٦١يمرح في مِقوده ذئبُ الغضاوتوعِد الوحشَ به القشاعمُ
- ٦٢ويتَّقي ما تتَّقي برُسغِهِوهي على بطونها الأراقمُ
- ٦٣أُركِبْتَه بدراً وقد حُطَّت لك الجوزاءُ فهي العُذْر والشكائمُ
- ٦٤نظائمٌ من النّضار عُقْنَهُبَهْرا بما أثقلَهنّ الناظمُ
- ٦٥ورحبة الصدر على ضيقٍ بهمفصِحة وقومُها أعاجمُ
- ٦٦لمياء تعطيك فماً أشدقَ لايغبُّه الدهرَ لسانٌ لاثمُ
- ٦٧يُحْمَدُ منه ما تُذَمُّ أبدابمثله الشِّفاهُ والمباسمُ
- ٦٨تُزهَى بصُفرٍ من بني الروم لهاآباؤها الأحابشُ الأداهمُ
- ٦٩لها من الشمس وشاحٌ تحتهجيدٌ أغمُّ والبنانُ فاحمُ
- ٧٠افتضَّها الحَلْيُ ففي أحشائهاأجنَّةٌ لم تحوِهم مشائمُ
- ٧١ليس لهم ما بقِيتْ وما بقُواعما أدرَّت من رَضاعٍ فاطمُ
- ٧٢تمضِي حدودَ القتلِ والقطعِ يدٌفيهم وليست لهمُ جرائمُ
- ٧٣لا ينطِقون لغةً وكلُّهمبين الأنام رُسُلٌ تَراجمُ
- ٧٤إمرَتُها دَسْتُك تستخدمهايدٌ لها صَرفُ الزمان خادمُ
- ٧٥دُوِيُّكم جفونُ أسيافكُمُوكُتبكم لملككم دعائمُ
- ٧٦وكنتمُ متى عَصَت قبيلةٌوأخذتْ بالكَظَم الخصائمُ
- ٧٧أطرتمُ منها إلى أعدائكمأجادلا أوكارُها الجماجمُ
- ٧٨قم بمساعيك فنل أمثالَهاإن المساعي للعلا سلالمُ
- ٧٩يَفديك مشمولٌ بظلِّ غيرهيسعَى سواه وهو كاسٍ طاعمُ
- ٨٠نامَ على هذي الصفاةِ غفلةًوأنت من نبذ الحصاةِ قائمُ
- ٨١عاقدَ في حبّ الهوينا عجزَهأن لا يبالي ما يقول اللائمُ
- ٨٢إذا نضا سِربالَه كلَّمَهُمن حسدٍ في كلِّ عضوٍ كالمُ
- ٨٣بكم بني عبد الرحيم يامنتإلى المنى وطيرها أشائمُ
- ٨٤زوّجتُ آماليَ من أيْمانكمفولدَتْ بطونُها العقائمُ
- ٨٥باعُ رجائي بكُمُ موسَّعٌوغصنُ عيشى في ذَراكم ناعمُ
- ٨٦أسمنَ قومٌ ملأتْ عرينَهممثلَ الحصون الإبلُ السوائمُ
- ٨٧وعندكم جَذيمُ مالٍ أبداتعرِفهُ الحقوقُ والمغارمُ
- ٨٨تلتزمون كَرَما ما تدّعِيفيه العدا ويستحلُّ الظالمُ
- ٨٩إنكُمُ من معشرٍ عندهُمُفيما استفادَ ربُّهم مساهمُ
- ٩٠وقد لبستم فاخلعوا إن الندى العادلَ أن تُقَسَّمَ المغانمُ
- ٩١بنتم بها فبيِّنوا واصفَهابمثلها فهكذا المكارِمُ
- ٩٢خُصُّوا بها تكرِمةً مَن لم يزلتُهدَى لكم بناتُه الكرائمُ
- ٩٣معرِبةً بمدحكم فيها رِضَىقومٍ وفي قومٍ لها سخائمُ
- ٩٤متَى تكن سَلُولُ أو باهلةآباءَ شعرٍ فأبوها دارمُ
- ٩٥سوائرٌ مع النجوم ترتميبها نجودُ الأرض والتهائمُ
- ٩٦تودّ أكبادُ العدا إن صغتُهاأسورةً لو أنّها مَعاصمُ
- ٩٧تُدويهمُ غيظا وتشفيهم بماتُفصح فهي المسُّ والتمائمُ
- ٩٨يُحبَى بها يقظانُ منكم حاضرٌوغائبٌ عن البلاد حالمُ
- ٩٩ضاجعَكم طيفي بها فأُوِّلَتْصادقةً وقد يُغَرّ النائمُ
- ١٠٠يَشهدُ لي مِفتاحها وخَتمهابأنني للشعراءِ خاتمُ