يا مهديا بكتابه وعتابه
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملعتابالتاء
حجم الخط
- يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِكلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ
- حمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُهالكن على قلبي لودِّكَ خَفّت
- وأَراكَ لا يُؤويكَ إلاّ غرفةٌتشتاقُها أَطيبْ بها من غرفة
- وقنعتَ من طَيْف الخيالِ بزورةٍورضيتَ من برقِ الوصال بخطفةِ
- فاكففْ كُفيتَ الذَّمَّ كفَّ ملامتيفالعذرُ مُتَضحٌ إذا ما كُفّتِ
- في غرفةٍ أَنهارُها من تحتهاتجري فَفُزْ منها هُديتَ بغَرْفَة
- هي جَنّةٌ لأُولي المكارمِ هُيِّئتْوكما تراها بالمكارم حُفّتِ
- لكنْ تُزَف إلى الكرام لحسنهاولأَنتَ أَولى مَنْ إليه زُفّت
- بالغْتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍوعدَلْتَ عن وُدّي فهل من عطفةِ
- أنا مَنْ صَفَتْ لصديقهِ نيّاتُهفحكى الذي أَبدته عما أَخْفَتِ
- وعفَتْ رسومُ مطامعي إذ عِفْتُهافمطالبي عزَّت ونفسي عفّت
- فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضاوالحمدِ واشْفِ مودَّةً قد أَشْفَتِ