طاف عليه بالرقمتين
مهيار الديلميعباسيمخلع البسيطرومانسيةالنون
- ١طاف عليه بالرقمتيْنِطيفٌ على النأي من لُبيْنِ
- ٢خاطَرَ لم يدرِ أين جاب السرى ولم يشكُ مسَّ أينِ
- ٣بين زرود إلى أبانيا شُقّة البعدِ بين ذينِ
- ٤زار وخيطُ الكرى ضعيفٌلم يتشبَّثْ بالمقلتينِ
- ٥والركبُ خدٌّ من بعد زندٍوكاهلٌ فوق مِرفقينِ
- ٦صرعَى يُصيب الرقادُ منهمتهويمةً بين ليلتينِ
- ٧كأنَّ ساقي النعاس عاطَىعيونَهم بنتَ رأس عينِ
- ٨فلم يرعني إلا وشاحٌطوَّق حِضنيَّ من بُدينِ
- ٩وضمةٌ بدَّلَتْ مهاداخشونةَ الأرض لي بلَينِ
- ١٠جدَّد منا وقال خيراسَرَّ وإن قال قولَ مينِ
- ١١ثم أطار الدجى فطارتبه جناحا غرابِ بينِ
- ١٢زار لأحيا وحان صبحٌصيّره زائرا لحيْني
- ١٣يا راكبا والنخيل منهمظِنَّةٌ بعد شَدّتينِ
- ١٤اِحمل سلامي إلى أبانفاحططه عنّي بالبانتينِ
- ١٥وحيِّ واسألهما حفيّاًعن ظبيةٍ أُمِّ جؤذرينِ
- ١٦تَنسُب قحطانَ من أبيهاوأمّها في الذؤابتينِ
- ١٧فالحسن من أجلها يمانٍينمي إلى بيت ذي رُعَينِ
- ١٨وقل لقومي من آل كسرىعلى تنافي القبيلتينِ
- ١٩ولادتي بينكم وقلبيفي يعرُبٍ فاعجبوا لذينِ
- ٢٠هان دم لي يعزّ فيكميا لِعزيز المرام هَيْنِ
- ٢١لا تطلبوا الثأر عند غيريفإنّ قلبي قتيلُ عيني
- ٢٢لام على عفتي حريصٌوالحرصُ إحدى الشقاوتينِ
- ٢٣فظنّ ماء الحياة عِدْلاًلسفك ماءٍ في الوجنتينِ
- ٢٤قلتُ تَنَفَّجْ وكِد ذليلايا رُبَّ عِرضٍ في ماضغينِ
- ٢٥أقسمتُ بالمُحرِمين شُعْثابين المصلَّى والمأزِمينِ
- ٢٦وما أحَلّوا وما أهَلّوابحِجّةٍ بعد عُمرتينِ
- ٢٧لا قاد ذلُّ الأطماع رأسيما دام لي ذو الرياستينِ
- ٢٨أذَمَّ لي أن يذالَ وجهيأغلبُ منه ذو لِبدتينِ
- ٢٩غيرانُ جاورتُهُ فبيتيفي الأرض بيتٌ في الفرقدينِ
- ٣٠زحمتُ دهري به فأمسيجنبِيَ أقوى العريكتينِ
- ٣١وبات عزي منه ونصريفي عامل الذابل الرُّدَيني
- ٣٢أبيضُ من طينةِ خلاصٍما شابها خالطٌ بشينِ
- ٣٣لملمها المجدُ وهي منهتبرقُ ما بين الراحتينِ
- ٣٤ناولها خالَها أبوهابيضاءَ ملساءَ الجانبينِ
- ٣٥ينبيك من في الزمان منهاعن حَسبَيْها المقدَّميْنِ
- ٣٦دوحةُ مجدٍ لها ثمارٌحظُّ فمٍ ما اشتهى وعينِ
- ٣٧بِهبةِ الله يستدلّ الروَّادُ منها على الحسينِ
- ٣٨عالِ بكفَّيْ أبي المعاليذِروة ثهلانَ أو حُنينِ
- ٣٩واستسق خِلْفَيْهما وأهوِنْإذا استهلّا بالمرِزمَينِ
- ٤٠ففيهما ديمتا سماحعصراهما غير زائلينِ
- ٤١تُمطِر حُمراً لنا وبيضاحياً من التبرِ واللجينِ
- ٤٢أناملٌ كلُّهنَّ غصنٌروضتُه بين إصبعينِ
- ٤٣أروعُ سلَّ الإقبالُ منهعَضبا طريرا لصفحتين
- ٤٤إذا مضى في وغىً وشُورَىنزا فقدَّ الضريبتينِ
- ٤٥من صيغة الله لم يُثَلَّمولم يُذِله طِراقُ قينِ
- ٤٦ناهزَ حلمَ الكهول طفلاوساد بين التميمتينِ
- ٤٧فكان في مهده وقاراكأنه في الوسادتين
- ٤٨يا فارس المشرِف المعاليكجدولٍ بين أشْبتينِ
- ٤٩صاغ لك الأفقَ ذاتَ طوقٍهلالها بين كوكبينِ
- ٥٠يمدُّ في سبقه بعرقٍسرى إليه من سابقينِ
- ٥١يَصرِف عن لاحقٍ أبيهوجها إلى خاله الغُضينِ
- ٥٢ذلّت له الأرض لم تذلَّلْمن قبله تحت حافرينِ
- ٥٣أربعةٌ في الثرى وقوعٌما بين نَسرين طائرينِ
- ٥٤يا سِربِهِ الجزعَ من دُجيلٍحديقةً بين جنتينِ
- ٥٥مسافة لا يطول فيهامدىً على ذي قصيرتينِ
- ٥٦ولا يراعِي بها دليلٌصوبَ سِماكٍ ولا بُطينِ
- ٥٧لو رمتُ إبلاغَها بسوْقيبلغتُها كَلَّ ساعتينِ
- ٥٨وقل لناءٍ قلبي إليهشرارةٌ بين جمرتينِ
- ٥٩ما كُسيتْ بعدك المعاليفخرا ولا حُلِّيتْ بزينِ
- ٦٠ولا عُرِفنا منها لياءٍولا للامٍ ولا لعينِ
- ٦١كنتَ أباها من قبل تُكنَىبها وقبل المُكَنِّيينِ
- ٦٢مولودةٌ منك لا بأمٍّوالخلق ما بين والدينِ
- ٦٣ووجهُ بغدادَ مقشعِرٌّمقفل ما بينَ الحاجبينِ
- ٦٤غبتم وغاب السرور عنهافقلبها بين غائبينِ
- ٦٥بانت مجاليكُمُ مساءًعنها وصبحا بالنيِّرينِ
- ٦٦فنحن نمسي فيها ونضحىنخبط ما بين ظلمتينِ
- ٦٧فراجعوها ذكرَى لجنبَيْدجلةَ فيها والشاطئينِ
- ٦٨واحنوا لمُلكٍ عودتموهحنوَّ بَرَّيْن حانيينِ
- ٦٩زال وزُلتم فقد عرتهندامةٌ بين العِبرتينِ
- ٧٠تاب وتاب الواشي إليهوالعفوُ ما بين توبتينِ
- ٧١والتفِتوا تنظروا عداكمحيّاً غدا بين مِيتتينِ
- ٧٢وشاردا فاته مناهيأكل غيظا لحم اليدينِ
- ٧٣عادٌ من الله في علاكمنيطت بحبلٍ ذي مِرَّتينِ
- ٧٤يغنَى بها محصدا قواهاحمدا لربّ العنايتينِ
- ٧٥غداً يُقَضَّى إليَّ فيكمنقدا ويقضِي الزمانُ ديني
- ٧٦فكلّ يوم للشعر فيكمعائفةٌ بين زاجرينِ
- ٧٧تجري ولم تُتَّهم بدعوىولم تطالَب بشاهدينِ
- ٧٨صادقةَ الوعد لي عليهامعجزةٌ بالدلالتينِ
- ٧٩سيرَّتُ فيكم راياتِ مدحٍتخفُقُ عني في الخافقينِ
- ٨٠لكم فتوحي بها وختميوالناس من بعدُ بينَ بينِ
- ٨١تغشاكمُ غُيّبا شهوداعلى دنوّ منكم وبينِ
- ٨٢يحوب مُطري قوم وشعريفي مدحكم ذو الشهادتينِ
- ٨٣منعتُ ظهري بِكم فخورابجانبيّ المُحصَّنينِ
- ٨٤فما أبالي صَرفَ اللياليوأنتُمُ بينها وبيني