طاف عليه بالرقمتين
مهيار الديلميعباسيمخلع البسيطرومانسيةالنون
حجم الخط
- طاف عليه بالرقمتيْنِطيفٌ على النأي من لُبيْنِ
- خاطَرَ لم يدرِ أين جاب السرى ولم يشكُ مسَّ أينِ
- بين زرود إلى أبانيا شُقّة البعدِ بين ذينِ
- زار وخيطُ الكرى ضعيفٌلم يتشبَّثْ بالمقلتينِ
- والركبُ خدٌّ من بعد زندٍوكاهلٌ فوق مِرفقينِ
- صرعَى يُصيب الرقادُ منهمتهويمةً بين ليلتينِ
- كأنَّ ساقي النعاس عاطَىعيونَهم بنتَ رأس عينِ
- فلم يرعني إلا وشاحٌطوَّق حِضنيَّ من بُدينِ
- وضمةٌ بدَّلَتْ مهاداخشونةَ الأرض لي بلَينِ
- جدَّد منا وقال خيراسَرَّ وإن قال قولَ مينِ
- ثم أطار الدجى فطارتبه جناحا غرابِ بينِ
- زار لأحيا وحان صبحٌصيّره زائرا لحيْني
- يا راكبا والنخيل منهمظِنَّةٌ بعد شَدّتينِ
- اِحمل سلامي إلى أبانفاحططه عنّي بالبانتينِ
- وحيِّ واسألهما حفيّاًعن ظبيةٍ أُمِّ جؤذرينِ
- تَنسُب قحطانَ من أبيهاوأمّها في الذؤابتينِ
- فالحسن من أجلها يمانٍينمي إلى بيت ذي رُعَينِ
- وقل لقومي من آل كسرىعلى تنافي القبيلتينِ
- ولادتي بينكم وقلبيفي يعرُبٍ فاعجبوا لذينِ
- هان دم لي يعزّ فيكميا لِعزيز المرام هَيْنِ
- لا تطلبوا الثأر عند غيريفإنّ قلبي قتيلُ عيني
- لام على عفتي حريصٌوالحرصُ إحدى الشقاوتينِ
- فظنّ ماء الحياة عِدْلاًلسفك ماءٍ في الوجنتينِ
- قلتُ تَنَفَّجْ وكِد ذليلايا رُبَّ عِرضٍ في ماضغينِ
- أقسمتُ بالمُحرِمين شُعْثابين المصلَّى والمأزِمينِ
- وما أحَلّوا وما أهَلّوابحِجّةٍ بعد عُمرتينِ
- لا قاد ذلُّ الأطماع رأسيما دام لي ذو الرياستينِ
- أذَمَّ لي أن يذالَ وجهيأغلبُ منه ذو لِبدتينِ
- غيرانُ جاورتُهُ فبيتيفي الأرض بيتٌ في الفرقدينِ
- زحمتُ دهري به فأمسيجنبِيَ أقوى العريكتينِ
- وبات عزي منه ونصريفي عامل الذابل الرُّدَيني
- أبيضُ من طينةِ خلاصٍما شابها خالطٌ بشينِ
- لملمها المجدُ وهي منهتبرقُ ما بين الراحتينِ
- ناولها خالَها أبوهابيضاءَ ملساءَ الجانبينِ
- ينبيك من في الزمان منهاعن حَسبَيْها المقدَّميْنِ
- دوحةُ مجدٍ لها ثمارٌحظُّ فمٍ ما اشتهى وعينِ
- بِهبةِ الله يستدلّ الروَّادُ منها على الحسينِ
- عالِ بكفَّيْ أبي المعاليذِروة ثهلانَ أو حُنينِ
- واستسق خِلْفَيْهما وأهوِنْإذا استهلّا بالمرِزمَينِ
- ففيهما ديمتا سماحعصراهما غير زائلينِ
- تُمطِر حُمراً لنا وبيضاحياً من التبرِ واللجينِ
- أناملٌ كلُّهنَّ غصنٌروضتُه بين إصبعينِ
- أروعُ سلَّ الإقبالُ منهعَضبا طريرا لصفحتين
- إذا مضى في وغىً وشُورَىنزا فقدَّ الضريبتينِ
- من صيغة الله لم يُثَلَّمولم يُذِله طِراقُ قينِ
- ناهزَ حلمَ الكهول طفلاوساد بين التميمتينِ
- فكان في مهده وقاراكأنه في الوسادتين
- يا فارس المشرِف المعاليكجدولٍ بين أشْبتينِ
- صاغ لك الأفقَ ذاتَ طوقٍهلالها بين كوكبينِ
- يمدُّ في سبقه بعرقٍسرى إليه من سابقينِ
- يَصرِف عن لاحقٍ أبيهوجها إلى خاله الغُضينِ
- ذلّت له الأرض لم تذلَّلْمن قبله تحت حافرينِ
- أربعةٌ في الثرى وقوعٌما بين نَسرين طائرينِ
- يا سِربِهِ الجزعَ من دُجيلٍحديقةً بين جنتينِ
- مسافة لا يطول فيهامدىً على ذي قصيرتينِ
- ولا يراعِي بها دليلٌصوبَ سِماكٍ ولا بُطينِ
- لو رمتُ إبلاغَها بسوْقيبلغتُها كَلَّ ساعتينِ
- وقل لناءٍ قلبي إليهشرارةٌ بين جمرتينِ
- ما كُسيتْ بعدك المعاليفخرا ولا حُلِّيتْ بزينِ
- ولا عُرِفنا منها لياءٍولا للامٍ ولا لعينِ
- كنتَ أباها من قبل تُكنَىبها وقبل المُكَنِّيينِ
- مولودةٌ منك لا بأمٍّوالخلق ما بين والدينِ
- ووجهُ بغدادَ مقشعِرٌّمقفل ما بينَ الحاجبينِ
- غبتم وغاب السرور عنهافقلبها بين غائبينِ
- بانت مجاليكُمُ مساءًعنها وصبحا بالنيِّرينِ
- فنحن نمسي فيها ونضحىنخبط ما بين ظلمتينِ
- فراجعوها ذكرَى لجنبَيْدجلةَ فيها والشاطئينِ
- واحنوا لمُلكٍ عودتموهحنوَّ بَرَّيْن حانيينِ
- زال وزُلتم فقد عرتهندامةٌ بين العِبرتينِ
- تاب وتاب الواشي إليهوالعفوُ ما بين توبتينِ
- والتفِتوا تنظروا عداكمحيّاً غدا بين مِيتتينِ
- وشاردا فاته مناهيأكل غيظا لحم اليدينِ
- عادٌ من الله في علاكمنيطت بحبلٍ ذي مِرَّتينِ
- يغنَى بها محصدا قواهاحمدا لربّ العنايتينِ
- غداً يُقَضَّى إليَّ فيكمنقدا ويقضِي الزمانُ ديني
- فكلّ يوم للشعر فيكمعائفةٌ بين زاجرينِ
- تجري ولم تُتَّهم بدعوىولم تطالَب بشاهدينِ
- صادقةَ الوعد لي عليهامعجزةٌ بالدلالتينِ
- سيرَّتُ فيكم راياتِ مدحٍتخفُقُ عني في الخافقينِ
- لكم فتوحي بها وختميوالناس من بعدُ بينَ بينِ
- تغشاكمُ غُيّبا شهوداعلى دنوّ منكم وبينِ
- يحوب مُطري قوم وشعريفي مدحكم ذو الشهادتينِ
- منعتُ ظهري بِكم فخورابجانبيّ المُحصَّنينِ
- فما أبالي صَرفَ اللياليوأنتُمُ بينها وبيني