ألا أشكو إليك نعم سأشكو
عبد المحسن الصوريعباسيالوافرعتابالعين
حجم الخط
- ألا أَشكو إليكَ نَعم سأَشكوفأوسِع حينَ توسعُني استِماعا
- تأمَّل صَفحتي إني إذا ماشكوتُ كشفتُ عَن وَجهي القِناعا
- وقد آليتُ أن ألقَى اللياليبِأطولَ من نَوائِبهنَّ باعا
- وتلكَ أليَّةٌ برَّت فصرَّتتُضاربُنا دعوتُ لها سِباعا
- فتىً أمرَتهُ همَّتُه فأَمسىمُطيعاً ثمَّ صارَ بها مُطاعا
- وقَد تُدني الفتَى بَعد ارتفاعٍخلائِقُه فيزدادُ ارتِفاعا
- وكم مُتَهجمٍ من رَيبِ دهرٍنصحتُ له فظنَّ بيَ الخِداعا
- وقلتُ له تعرَّض للعَواليغداةَ الروعِ واجتَنب اليَراعا
- عصَى فهَوى فقلتُ له أقِلنيتَعدَّى النُّصح موضعَه فَضاعا
- أبا الفرجِ اتَّخِذني بعضَ من قَدصَرفتَ إلَيه هَمّاً واصطِناعا
- أكادُ أظلُّ في جَنباتِ بَيتيويَملأُ ذكري الدُّنيا سَماعا