بأي ربع أناس بعدنا ربعوا
حجم الخط
- بأيِّ رَبْعِ أُناسٍ بعْدَنا رَبَعُواما خيَّموا الجِزْعَ حتى خَيَّمَ الجَزعُ
- ساروا فسار عزائي إِثْرَ سيرِهُمُفالخيلُ مُتَّصِلٌ والحبلُ مُنْقَطِع
- لم يندفعْ حادياهم يحدوانِ بهمْإِلاَّ ولي أًدْمُعٌ في إِثرهم دُفَع
- ما يُحْسِنُ الغانياتُ الصَّفْحَ عن رَجُلٍوَذنْبُهُ عندهنّ الشيبُ والصَّلَع
- يا لمةً أخْلَقَتْ من بعدِ جدَّتِهافللمشيبِ على حافاتها رُقَع
- أُقطِّعُ الطَّرْفَ في المرآةِ منْ فرَقٍإذا تراءَتْ له في مَفْرِقي قِطَع
- وأهجرُ المشطَ حتى لا يُمَثِّلَ ليوُجُوهَهُ من فُرُوجِ المشطِ تطَّلِع
- تَفَّرقُ السودُ عن بيضٍ أَنَخْنَ بهاكما تَفرَّقُ شاءٌ هاجَها سَبُع
- وما أَزيدُكَ علماً من شَيبتي مَرضٌوذو المشيب مريضٌ ما به وَجَعُ
- ضيفٌ مقيمٌ بدارٍ غيرِ مُنقَلعٍيوماً عن الدار إلا يومَ تنقلعُ
- دَعْ أخذْ شيبيَ ما قد ظلَّ آخذَهُفسوف يأخذُ مني الموتُ ما يَدَعُ
- عندي أيادٍ منَ الأيامِ أَشكُرُهاوما لمصطنِعٍ فيهنّ مُصطَنَع
- مُدَّت ظلالُ أبي بكرٍ عليَّ فليفيما هنالكَ مُصطافٌ ومُرتَبَع
- لي سادةٌ لم يُوازَوْا في سيادتهملي منهُمُ الدرُّ إذ غيري له الوَدع
- محمدٌ وأبوه وابنه وكذاتلك الأثافي ثلاث كلُّها شِرَع
- أما ترى سُننَ الأيام قد سعدتبصائمٍ تشقى به البِدَع
- تبدو له خُدَعُ الدنيا فيزجُرُهافليس تخدعُهُ عن دينِه الخُدَع
- أخو عوارفَ ما تنفكُّ تعرفهالو كنَّ للغيثِ لم تُستَعْمَل النُّجع
- تجفو خلائقُه عن كلِّ فاحشةٍوما يقاربُها في لينها الشَّمَع
- مُشيَّعُ العلم بالآداب فهيَ لهوإن تحلَّى أُناسٌ حَليَها شِيَع
- لله أنت أبا بكر إذا اقترع الأقوامُ في العِلم حتى تُعْلَم القُرَع
- يفديك مُلْتَعِباً في المجد مُهْجَتُهُمَنْ حظُّ دنياهُ منه الريُّ والشِّبَع
- يا فارسَ المنبرِ المحفوظ فارسُهُوليس درعٌ سوى التوفيقِ يُدَّرَع
- لودَّ قومٌ تُلِمُّ الدهرَ جامعَهمْبأنه كلَّهُ لا بَعْضَهُ جُمَع
- خطابةٌ لم تقلد سيفها عبثاًلكن لأنك سَيْفُ ما به طَبَع
- ما إِنْ ملأتَ على الأعوادِ فاكَ بهاإلا انثنَوْا بقلوبٍ ملؤُها وَرَع
- الحضُّ والزجرُ معمورٌ سبيلهمافي سَمْعِ سامِعِها والأمْنُ والفَزَع
- تضيءُ قلبَ الذي يُصغي إلى كَلِمٍكأنها أنْجُمٌ في قَلْبِهِ تَقَع
- يا عِتْرةَ المصطفى نفسي فداؤكُمُمن عترةٍ بهمُ في الخوفِ نَمْتَنِع
- أنتم صميمُ أديمِ الناسِ كلِّهمُوالناسُ غيركم الأطرافُ والزَّمَع
- سِقَايةُ الحجِّ قد كانتْ سقايَتَكُمْوإنما للحسودِ الصَّابُ والسَّلَع
- تُعْطَونُ ما تسعَ الدنيا لأنكمُقلوبكمْ تَسَعْ الدنيا وما تَسَع
- هذا ثنائي وأنتم هاشمٌ وبكمْرأسُ الثناء من المثنين يَرْتَفِع
- ولي ثناءٌ متى أَلقَ ذا كرَمْأَضعْ له منه حدّاً لم أكُنْ أَضَع
- ولي هجاءٌ متى ما ألقَ ذا جُرُمٍفالعَفوُ والصَّفحُ منه السيفُ والنِّطَع
- تَكلَّمَ الخُرسُ في شعري ولا عجَبٌأن يَصهل العَيرُ أو تَستأسِدَ الضَّبُع
- وحدَّثوا بخلاف الحقِّ أنفُسَهُموليس يحملُ حِمْلَ البازلِ الرُّبَع
- وهل يحسُّونَ ما شِعري ولو صُفِعوابيذبلٍ ما أحسُّوا أنَّهم صُفِعوا
- أنا الذي شعرُهُ وشْيُ الرياضِ فليفي كلِّ أرض غدا من وشِيهِ لُمَع
- الشرقُ والغرب معمورانِ بي أبداًفلي بلحظ الصبا مرأىً ومُسْتَمَع
- مُمَلَّكٌ خِلَعَ الأملاكِ أخْلَعُهاإذ لي عليها مكانَ الخلعَةِ الخِلَع
- فكيف أحْفَلُ قوماً من ضؤولتهملو أنهم جُمِعُوا بالظُّفْر ما اجْتَمعوا