بأي ربع أناس بعدنا ربعوا
الصنوبريعباسيالبسيطعتابالعين
- ١بأيِّ رَبْعِ أُناسٍ بعْدَنا رَبَعُواما خيَّموا الجِزْعَ حتى خَيَّمَ الجَزعُ
- ٢ساروا فسار عزائي إِثْرَ سيرِهُمُفالخيلُ مُتَّصِلٌ والحبلُ مُنْقَطِع
- ٣لم يندفعْ حادياهم يحدوانِ بهمْإِلاَّ ولي أًدْمُعٌ في إِثرهم دُفَع
- ٤ما يُحْسِنُ الغانياتُ الصَّفْحَ عن رَجُلٍوَذنْبُهُ عندهنّ الشيبُ والصَّلَع
- ٥يا لمةً أخْلَقَتْ من بعدِ جدَّتِهافللمشيبِ على حافاتها رُقَع
- ٦أُقطِّعُ الطَّرْفَ في المرآةِ منْ فرَقٍإذا تراءَتْ له في مَفْرِقي قِطَع
- ٧وأهجرُ المشطَ حتى لا يُمَثِّلَ ليوُجُوهَهُ من فُرُوجِ المشطِ تطَّلِع
- ٨تَفَّرقُ السودُ عن بيضٍ أَنَخْنَ بهاكما تَفرَّقُ شاءٌ هاجَها سَبُع
- ٩وما أَزيدُكَ علماً من شَيبتي مَرضٌوذو المشيب مريضٌ ما به وَجَعُ
- ١٠ضيفٌ مقيمٌ بدارٍ غيرِ مُنقَلعٍيوماً عن الدار إلا يومَ تنقلعُ
- ١١دَعْ أخذْ شيبيَ ما قد ظلَّ آخذَهُفسوف يأخذُ مني الموتُ ما يَدَعُ
- ١٢عندي أيادٍ منَ الأيامِ أَشكُرُهاوما لمصطنِعٍ فيهنّ مُصطَنَع
- ١٣مُدَّت ظلالُ أبي بكرٍ عليَّ فليفيما هنالكَ مُصطافٌ ومُرتَبَع
- ١٤لي سادةٌ لم يُوازَوْا في سيادتهملي منهُمُ الدرُّ إذ غيري له الوَدع
- ١٥محمدٌ وأبوه وابنه وكذاتلك الأثافي ثلاث كلُّها شِرَع
- ١٦أما ترى سُننَ الأيام قد سعدتبصائمٍ تشقى به البِدَع
- ١٧تبدو له خُدَعُ الدنيا فيزجُرُهافليس تخدعُهُ عن دينِه الخُدَع
- ١٨أخو عوارفَ ما تنفكُّ تعرفهالو كنَّ للغيثِ لم تُستَعْمَل النُّجع
- ١٩تجفو خلائقُه عن كلِّ فاحشةٍوما يقاربُها في لينها الشَّمَع
- ٢٠مُشيَّعُ العلم بالآداب فهيَ لهوإن تحلَّى أُناسٌ حَليَها شِيَع
- ٢١لله أنت أبا بكر إذا اقترع الأقوامُ في العِلم حتى تُعْلَم القُرَع
- ٢٢يفديك مُلْتَعِباً في المجد مُهْجَتُهُمَنْ حظُّ دنياهُ منه الريُّ والشِّبَع
- ٢٣يا فارسَ المنبرِ المحفوظ فارسُهُوليس درعٌ سوى التوفيقِ يُدَّرَع
- ٢٤لودَّ قومٌ تُلِمُّ الدهرَ جامعَهمْبأنه كلَّهُ لا بَعْضَهُ جُمَع
- ٢٥خطابةٌ لم تقلد سيفها عبثاًلكن لأنك سَيْفُ ما به طَبَع
- ٢٦ما إِنْ ملأتَ على الأعوادِ فاكَ بهاإلا انثنَوْا بقلوبٍ ملؤُها وَرَع
- ٢٧الحضُّ والزجرُ معمورٌ سبيلهمافي سَمْعِ سامِعِها والأمْنُ والفَزَع
- ٢٨تضيءُ قلبَ الذي يُصغي إلى كَلِمٍكأنها أنْجُمٌ في قَلْبِهِ تَقَع
- ٢٩يا عِتْرةَ المصطفى نفسي فداؤكُمُمن عترةٍ بهمُ في الخوفِ نَمْتَنِع
- ٣٠أنتم صميمُ أديمِ الناسِ كلِّهمُوالناسُ غيركم الأطرافُ والزَّمَع
- ٣١سِقَايةُ الحجِّ قد كانتْ سقايَتَكُمْوإنما للحسودِ الصَّابُ والسَّلَع
- ٣٢تُعْطَونُ ما تسعَ الدنيا لأنكمُقلوبكمْ تَسَعْ الدنيا وما تَسَع
- ٣٣هذا ثنائي وأنتم هاشمٌ وبكمْرأسُ الثناء من المثنين يَرْتَفِع
- ٣٤ولي ثناءٌ متى أَلقَ ذا كرَمْأَضعْ له منه حدّاً لم أكُنْ أَضَع
- ٣٥ولي هجاءٌ متى ما ألقَ ذا جُرُمٍفالعَفوُ والصَّفحُ منه السيفُ والنِّطَع
- ٣٦تَكلَّمَ الخُرسُ في شعري ولا عجَبٌأن يَصهل العَيرُ أو تَستأسِدَ الضَّبُع
- ٣٧وحدَّثوا بخلاف الحقِّ أنفُسَهُموليس يحملُ حِمْلَ البازلِ الرُّبَع
- ٣٨وهل يحسُّونَ ما شِعري ولو صُفِعوابيذبلٍ ما أحسُّوا أنَّهم صُفِعوا
- ٣٩أنا الذي شعرُهُ وشْيُ الرياضِ فليفي كلِّ أرض غدا من وشِيهِ لُمَع
- ٤٠الشرقُ والغرب معمورانِ بي أبداًفلي بلحظ الصبا مرأىً ومُسْتَمَع
- ٤١مُمَلَّكٌ خِلَعَ الأملاكِ أخْلَعُهاإذ لي عليها مكانَ الخلعَةِ الخِلَع
- ٤٢فكيف أحْفَلُ قوماً من ضؤولتهملو أنهم جُمِعُوا بالظُّفْر ما اجْتَمعوا