قصائد

بأي ربع أناس بعدنا ربعوا

الصنوبريعباسيالبسيطعتابالعين

  1. ١بأيِّ رَبْعِ أُناسٍ بعْدَنا رَبَعُواما خيَّموا الجِزْعَ حتى خَيَّمَ الجَزعُ
  2. ٢ساروا فسار عزائي إِثْرَ سيرِهُمُفالخيلُ مُتَّصِلٌ والحبلُ مُنْقَطِع
  3. ٣لم يندفعْ حادياهم يحدوانِ بهمْإِلاَّ ولي أًدْمُعٌ في إِثرهم دُفَع
  4. ٤ما يُحْسِنُ الغانياتُ الصَّفْحَ عن رَجُلٍوَذنْبُهُ عندهنّ الشيبُ والصَّلَع
  5. ٥يا لمةً أخْلَقَتْ من بعدِ جدَّتِهافللمشيبِ على حافاتها رُقَع
  6. ٦أُقطِّعُ الطَّرْفَ في المرآةِ منْ فرَقٍإذا تراءَتْ له في مَفْرِقي قِطَع
  7. ٧وأهجرُ المشطَ حتى لا يُمَثِّلَ ليوُجُوهَهُ من فُرُوجِ المشطِ تطَّلِع
  8. ٨تَفَّرقُ السودُ عن بيضٍ أَنَخْنَ بهاكما تَفرَّقُ شاءٌ هاجَها سَبُع
  9. ٩وما أَزيدُكَ علماً من شَيبتي مَرضٌوذو المشيب مريضٌ ما به وَجَعُ
  10. ١٠ضيفٌ مقيمٌ بدارٍ غيرِ مُنقَلعٍيوماً عن الدار إلا يومَ تنقلعُ
  11. ١١دَعْ أخذْ شيبيَ ما قد ظلَّ آخذَهُفسوف يأخذُ مني الموتُ ما يَدَعُ
  12. ١٢عندي أيادٍ منَ الأيامِ أَشكُرُهاوما لمصطنِعٍ فيهنّ مُصطَنَع
  13. ١٣مُدَّت ظلالُ أبي بكرٍ عليَّ فليفيما هنالكَ مُصطافٌ ومُرتَبَع
  14. ١٤لي سادةٌ لم يُوازَوْا في سيادتهملي منهُمُ الدرُّ إذ غيري له الوَدع
  15. ١٥محمدٌ وأبوه وابنه وكذاتلك الأثافي ثلاث كلُّها شِرَع
  16. ١٦أما ترى سُننَ الأيام قد سعدتبصائمٍ تشقى به البِدَع
  17. ١٧تبدو له خُدَعُ الدنيا فيزجُرُهافليس تخدعُهُ عن دينِه الخُدَع
  18. ١٨أخو عوارفَ ما تنفكُّ تعرفهالو كنَّ للغيثِ لم تُستَعْمَل النُّجع
  19. ١٩تجفو خلائقُه عن كلِّ فاحشةٍوما يقاربُها في لينها الشَّمَع
  20. ٢٠مُشيَّعُ العلم بالآداب فهيَ لهوإن تحلَّى أُناسٌ حَليَها شِيَع
  21. ٢١لله أنت أبا بكر إذا اقترع الأقوامُ في العِلم حتى تُعْلَم القُرَع
  22. ٢٢يفديك مُلْتَعِباً في المجد مُهْجَتُهُمَنْ حظُّ دنياهُ منه الريُّ والشِّبَع
  23. ٢٣يا فارسَ المنبرِ المحفوظ فارسُهُوليس درعٌ سوى التوفيقِ يُدَّرَع
  24. ٢٤لودَّ قومٌ تُلِمُّ الدهرَ جامعَهمْبأنه كلَّهُ لا بَعْضَهُ جُمَع
  25. ٢٥خطابةٌ لم تقلد سيفها عبثاًلكن لأنك سَيْفُ ما به طَبَع
  26. ٢٦ما إِنْ ملأتَ على الأعوادِ فاكَ بهاإلا انثنَوْا بقلوبٍ ملؤُها وَرَع
  27. ٢٧الحضُّ والزجرُ معمورٌ سبيلهمافي سَمْعِ سامِعِها والأمْنُ والفَزَع
  28. ٢٨تضيءُ قلبَ الذي يُصغي إلى كَلِمٍكأنها أنْجُمٌ في قَلْبِهِ تَقَع
  29. ٢٩يا عِتْرةَ المصطفى نفسي فداؤكُمُمن عترةٍ بهمُ في الخوفِ نَمْتَنِع
  30. ٣٠أنتم صميمُ أديمِ الناسِ كلِّهمُوالناسُ غيركم الأطرافُ والزَّمَع
  31. ٣١سِقَايةُ الحجِّ قد كانتْ سقايَتَكُمْوإنما للحسودِ الصَّابُ والسَّلَع
  32. ٣٢تُعْطَونُ ما تسعَ الدنيا لأنكمُقلوبكمْ تَسَعْ الدنيا وما تَسَع
  33. ٣٣هذا ثنائي وأنتم هاشمٌ وبكمْرأسُ الثناء من المثنين يَرْتَفِع
  34. ٣٤ولي ثناءٌ متى أَلقَ ذا كرَمْأَضعْ له منه حدّاً لم أكُنْ أَضَع
  35. ٣٥ولي هجاءٌ متى ما ألقَ ذا جُرُمٍفالعَفوُ والصَّفحُ منه السيفُ والنِّطَع
  36. ٣٦تَكلَّمَ الخُرسُ في شعري ولا عجَبٌأن يَصهل العَيرُ أو تَستأسِدَ الضَّبُع
  37. ٣٧وحدَّثوا بخلاف الحقِّ أنفُسَهُموليس يحملُ حِمْلَ البازلِ الرُّبَع
  38. ٣٨وهل يحسُّونَ ما شِعري ولو صُفِعوابيذبلٍ ما أحسُّوا أنَّهم صُفِعوا
  39. ٣٩أنا الذي شعرُهُ وشْيُ الرياضِ فليفي كلِّ أرض غدا من وشِيهِ لُمَع
  40. ٤٠الشرقُ والغرب معمورانِ بي أبداًفلي بلحظ الصبا مرأىً ومُسْتَمَع
  41. ٤١مُمَلَّكٌ خِلَعَ الأملاكِ أخْلَعُهاإذ لي عليها مكانَ الخلعَةِ الخِلَع
  42. ٤٢فكيف أحْفَلُ قوماً من ضؤولتهملو أنهم جُمِعُوا بالظُّفْر ما اجْتَمعوا