طالت لجاجة آيس متقاضي
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملهجاءالضاد
حجم الخط
- طالَت لجاجَةُ آيسٍ مُتَقاضيفتَعَرَّضَت للصَّدِّ والإعراضِ
- لو كانَ يَسخطُ من يُردُّ بغصَّةٍمن حاجَةٍ ما عادَ عودةَ راضِ
- لكنَّها سُبلُ الهَوى أولاكُمبسُلوكِها المُتَسامِحُ المُتَغاضي
- ومُخالفٍ بينَ الجَوارِحِ خائِفٍمن قائِمٍ بظلامَتي نَهاضِ
- ما في حَشايَ خِلاف ما في مُهجَتيكم بينَ جمرِ غضىً وزهرِ رياضِ
- أصبَحتُ مُغتَبطاً أرى في وَجهِهمن كلِّ شيءٍ أكبرَ الأعواضِ
- حتى نأى وتبعتهم في عُصبةٍأجسامُهم بهواهُ كالأعراضِ
- بانَت رَكائبهُم يُلطِّفُها السُّرىفالحِقَّةُ الكَوماءُ بنتُ مخاضِ
- والنائِباتُ تَظنُّ بعضَ عَزائِميفيما أحاوِلُ خلبَ الإيماضِ
- هذا إذا قَضتِ الخُطوب لنفسِهاأو كانَ غيرَ أبي الحُسينِ القاضي
- أو قبلَ أن يروي بسيبِ يَمينِهعَطَشي ويَملأ بعدَ ذاكَ حياضي
- ألبَستَ هَذا الثَّغرَ داوديَّةًيَثني جَوانبها الحسام الماضِي
- وأقمتَ في طُرقٍ تُعالِجُ داءهُبدَوائِهِ فنَجا من الأمراضِ
- وبذَلتَ مالكَ دونَ دينكَ مُوقِناًأن لستَ قبلَ الحَشرِ بِالمعتاضِ
- وجَعلتَ ترفُلُ بينَ بأسِكَ والندىما بَينَ فتَّاك إلى فَياضِ
- ناهيكَ للأزَماتِ من مُستَنقذٍمِنها وللغَمرات من خَوَّاضِ
- سَبط الخَلائقِ والمُحَيا باسِمٌمُتَدفِّقُ الجَفناتِ والأحواضِ
- لما رَمى أملي إليكَ وقادَنيأيقَنتُ أنكَ أنجحُ الأغراضِ
- ووَدِدتُ أنِّي لو نهَضتُ بِشُكرِهأبَداً وأشكرُهُ عَلى استِنهاضِ