يد الغرام علت يوم الوداع يدي
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- يدُ الغرام عَلت يوم الوداعِ يديفسرتُ في أسرِ جيش الشوقِ والكمَدِ
- ولم أزل واثقاً بالصبر يُنجدُنيأو التجلُّدِ حتى خانَني جَلَدي
- وما تبيَّنت بيناً على ديارِهُمحتى تبيَّنتُ بين الرُّوح عن جَسَدي
- وهم وإن بَعُدوا عني فإنَّهممني لأقربُ ما كانوا على البعُدِ
- ومَسلكٍ أبَت الريحُ السلوكَ بهخوفاً ولو قطعَته الريحُ لم تعُدِ
- قطعتُه وأسود الوحشِ لائذةٌبجانبي إذ رأت قصدي إلى أسَدِ