هنئت بالعيد وأمثاله
الحيص بيصأيوبيالسريعالراء
- ١هُنِّئْتَ بالعيدِ وأمْثالِهِما عَزَّ غَرْبُ الصَّارمِ الباتِرِ
- ٢ولا خَلا أمْرُكَ منْ طاعَةٍوسعْيُكَ المحمودُ من شاكِرِ
- ٣فبأسُكَ الهازِمُ حَدَّ الظُّبىوجودُكَ المُخْجِلُ للماطِرِ
- ٤يحُلُّ منك الجارُ في مُشْرِفٍنائي الذُّرى يَعْيا على الناظِرِ
- ٥وينزُلُ الضيْفُ إذا صرَّحَتْشنْعاؤهُ بالَّلابِنِ التَّامِرِ
- ٦بمُبْرمِ الحَزْمِ مَريرِ القُوىجَلْدٍ على عَسْفِ العُلى صابِرِ
- ٧لا يَعْضِلُ المحْلُ نَدى كَلِّهِإذا الطَّوى أجْحَفَ بالقادِرِ
- ٨كمالُ دينِ اللّهِ حامي الحِمىإذا اسْتَغاثَ المجْدُ بالنَّاصِرِ
- ٩فهو حَيا المُسْنِتِ يحيا بهِهامِدُهُ وهَوَلَعا العاثِرِ