مالي ولم أسبق إلى الغنم
مهيار الديلميعباسيأحذ الكاملمدحالياء
حجم الخط
- مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِقسَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي
- الحقّ لي والحظّ عندهُمُأظما ويُروَى معشرٌ باسمي
- ما هذه أولَى مغابنةٍوقضيّةٍ للدهر في ظلمي
- ليت الهوى عدَلتْ حكومتُهإذ جارت الأيّام في الحكمِ
- بل كلُّ مصطحِبَيْن قد رضِيابالغدر واصطلحا على الغَشْمِ
- فرأيتُ طَرفي جالبا سهَريووجدتُ قلبي مسقِما جسمي
- وجنَت عليَّ الحبَّ مترفَةٌتُصمي المقاتلَ قبل أن تَرمي
- برزَتْ هلالاً واختفَت قمراربَيتُ فيها الحبَّ لليُتْمِ
- لا تخدعنَّكَ قَولةٌ عذُبتْفالماءُ بين حجارةٍ صُمِّ
- وخُن الأمانَةَ وانجُ مغتبطاإن الوفاءَ مطيَّةُ الهمِّ
- يا رُبَّ مبتسم بكيتُ لهما كلُّ ثغرٍ فُضَّ للّثمِ
- وأخٍ وصلتُ وعدتُ أصرِمُهلو كنتُ أسلمُ منه بالصَرْمِ
- يَنهَى البعوضَ إذا رآنيَ عنجِلدي ويأكلُ غائبا لحمي
- لولا ابن أيّوب لما وصلتْبدوَايَ حيلتُه إلى سُقمي
- يعلو وحظُّك من خلائقهِلينُ العصا وسهوَلةُ العَجْمِ
- مثل السلافةِ كلّما عتَقُتْكفَتِ اقتراحَ الذوق والشمِّ
- لم ينسَ قدرتَه العفافُ ولانشزت حداثتُه على الحزمِ
- وتحُثُّهُ فتزيده جَلَداوالجَبْرُ زَيَّدَ في قُوَى العظمِ
- بلغتْ محمداً الإرادةُ بيغرَضا وفاز بوده سهمي
- وقنِعتُ من قِسم الزمان بهمذ صار من أبنائه قِسمي
- فالآنَ ألقاه بلا أربٍيُبْغَى ويلقاني بلا جُرْمِ
- وسِعَ المنى ووفَى أخو كرمعُصِرتْ خلائقه من الكَرْمِ
- وبنى وشاد على أبيه وقدتلدُ الرجالُ بنينَ للهدمِ
- وأغاثني والحبلُ منتشرٌوالسلك منظوم على خرمِ
- خَلِّصهُ لي يا دهرُ وامضِ بمنيقتادُ واخلُصْ أنتَ من ذمِّي
- وأعِن ضميري فيه يا لَسَنيبغرائبٍ يُفصحنَ بالعُجْمِ
- وبما ألنتَ وكنتَ ممتنعاوولدتَ بين خواطرٍ عُقْمِ
- يُنْكَرْنَ بالحدثان في زمنيلولا تعَرُّفُهنَّ بالوسمِ
- يُلحقنَ بالأنساب مثْلثةًما بين بنت الخالِ والعمِّ
- تأتيه بالأعياد راكبةًمنها ظهورَ الشُّهب والدّهْمِ
- في كل بيتٍ حكمُ تهنئةٍمن فضِّ أوَّلها إلى الختمِ