قصائد

إن تسألي عن مصر حواء القرى

أحمد شوقيمتأخرالكاملالراء

  1. ١إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرىوَقَرارَةِ التاريخِ وَالآثارِ
  2. ٢فَالصُبحُ في مَنفٍ وَثيبَة واضِحٌمَن ذا يُلاقي الصُبحَ بِالإِنكارِ
  3. ٣بِالهَيلِ مِن مَنفٍ وَمِن أَرباضِهامَجدوعُ أَنفٍ في الرِمالِ كُفاري
  4. ٤خَلَتِ الدُهورُ وَما اِلتَقَت أَجفانُهُوَأَتَت عَلَيهِ كَلَيلَةٍ وَنَهارِ
  5. ٥ما فَلَّ ساعِدَهُ الزَمانُ وَلَم يَنَلمِنهُ اِختِلافُ جَوارِفٍ وَذَوارِ
  6. ٦كَالدَهرِ لَو مَلَكَ القِيامَ لِفَتكَةٍأَو كانَ غَيرَ مُقَلَّمِ الأَظفارِ
  7. ٧وَثَلاثَةٍ شَبَّ الزَمانُ حِيالَهاشُمٍّ عَلى مَرِّ الزَمانِ كِبارِ
  8. ٨قامَت عَلى النيلِ العَهيدِ عَهيدَةًتَكسوهُ ثَوبَ الفَخرِ وَهيَ عَوارِ
  9. ٩مِن كُلِّ مَركوزٍ كَرَضوى في الثَرىمُتَطاوِلٍ في الجَوِّ كَالإِعصارِ
  10. ١٠الجِنُّ في جَنَباتِها مَطروقَةٌبِبَدائِعِ البَنّاءِ وَالحَفّارِ
  11. ١١وَالأَرضُ أَضَيعُ حيلَةً في نَزعِهامِن حيلَةِ المَصلوبِ في المِسمارِ
  12. ١٢تِلكَ القُبورُ أَضَنَّ مِن غَيبٍ بِماأَخفَت مِنَ الأَعلاقِ وَالأَذخارِ
  13. ١٣نامَ المُلوكُ بِها الدُهورَ طَويلَةًيَجِدونَ أَروَحَ ضَجعَةٍ وَقَرارِ
  14. ١٤كُلٌّ كَأَهلِ الكَهفِ فَوقَ سَريرِهِوَالدَهرُ دونَ سَريرِهِ بِهِجارِ
  15. ١٥أَملاكُ مِصرَ القاهِرونَ عَلى الوَرىالمُنزَلونَ مَنازِلَ الأَقمارِ
  16. ١٦هَتَكَ الزَمانُ حِجابَهُم وَأَزالَهُمبَعدَ الصِيانِ إِزالَةَ الأَسرارِ
  17. ١٧هَيهاتَ لَم يَلمِس جَلالَهُمو البِلىإِلّا بِأَيدٍ في الرَغامِ قِصارِ
  18. ١٨كانوا وَطَرفُ الدَهرِ لا يَسمو لَهُمما بالُهُم عُرِضوا عَلى النُظّارِ
  19. ١٩لَو أَمهَلوا حَتّى النُشورِ بِدَورِهِمقاموا لِخالِقِهِم بِغَيرِ غُبارِ