أحجابا بعد المديح ومطلا
حجم الخط
- أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاًبَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
- لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَصرٍ وَلا الذُلِّ في المَواطِنِ أَغضى
- أَجَعَلتَ الجَزاءَ لي مِن مَديحيكَ اِطِّراحاً وَغَفلَةً ماتُقَضّى
- وَتَهاوَنتَ بي لَأَن صِرتَ بِاليُسرِ سَماءً وَصِرتُ بِالعُسرِ أَرضا
- أَوَلَسَتَ الَّذي إِنتَحَلتُ لَكَ الوُددَ وَأَصفَيتُكَ المَحَبَّةَ مَحضا
- ياكَثيرَ المِطالِ كَم وَإِلى كَمأَتَقاضاكَ مَوعِداً لَيسَ يُقضى
- كُلَّما سِرتُ في اِقتِضائِكَ ماليعَنَقاً سِرتَ في مِطالِكَ رَكضا
- قَد حَطَطناكَ بَعضَ ماكانَ في الوَعدِ لَنا واجِباً لِتُنجِزَ بَعضا
- وَإِقتَصَرنا عَلى الدَنانيرِ فَإِجعَلها لَنا نِحلَةً وَإِن شِئتَ قَرضا
- وَثُغورٌ كَأَنَّها اللُؤلُؤُ الرَطبُ أَوِ الأُقحُوانُ يَهتَزُّ غَضّا
- لا تَنَكَّرتُ في الوِصالِ وَإِن أَظهَرتَ لي ظالِماً جَفاءً وَبُغضا