قصائد

أحجابا بعد المديح ومطلا

البحتريعباسيالخفيفمدحالضاد

  1. ١أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاًبَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
  2. ٢لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَصرٍ وَلا الذُلِّ في المَواطِنِ أَغضى
  3. ٣أَجَعَلتَ الجَزاءَ لي مِن مَديحيكَ اِطِّراحاً وَغَفلَةً ماتُقَضّى
  4. ٤وَتَهاوَنتَ بي لَأَن صِرتَ بِاليُسرِ سَماءً وَصِرتُ بِالعُسرِ أَرضا
  5. ٥أَوَلَسَتَ الَّذي إِنتَحَلتُ لَكَ الوُددَ وَأَصفَيتُكَ المَحَبَّةَ مَحضا
  6. ٦ياكَثيرَ المِطالِ كَم وَإِلى كَمأَتَقاضاكَ مَوعِداً لَيسَ يُقضى
  7. ٧كُلَّما سِرتُ في اِقتِضائِكَ ماليعَنَقاً سِرتَ في مِطالِكَ رَكضا
  8. ٨قَد حَطَطناكَ بَعضَ ماكانَ في الوَعدِ لَنا واجِباً لِتُنجِزَ بَعضا
  9. ٩وَإِقتَصَرنا عَلى الدَنانيرِ فَإِجعَلها لَنا نِحلَةً وَإِن شِئتَ قَرضا
  10. ١٠وَثُغورٌ كَأَنَّها اللُؤلُؤُ الرَطبُ أَوِ الأُقحُوانُ يَهتَزُّ غَضّا
  11. ١١لا تَنَكَّرتُ في الوِصالِ وَإِن أَظهَرتَ لي ظالِماً جَفاءً وَبُغضا