صحا القلب إلا من خمار أماني
أحمد شوقيمتأخرالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- صَحا القَلبُ إِلّا مِن خُمارِ أَمانييُجاذِبُني في الغيدِ رَثَّ عِناني
- حَنانَيكَ قَلبي هَل أُعيدُ لَكَ الصِباوَهَل لِلفَتى بِالمُستَحيلِ يَدانِ
- تَحُنُّ إِلى ذاكَ الزَمانِ وَطيبِهِوَهَل أَنتَ إِلّا مِن دَمٍ وَحَنانِ
- إِذا لَم تَصُن عَهداً وَلَم تَرعَ ذِمَّةًوَلَم تَدَّكِر إِلفاً فَلَستَ جَناني
- أَتَذَكُرُ إِذ نُعطي الصَبابَةَ حَقَّهاوَنَشرَبُ مِن صِرفِ الهَوى بِدِنانِ
- وَأَنتَ خَفوقٌ وَالحَبيبُ مُباعِدٌوَأَنتَ خَفوقٌ وَالحَبيبُ مُدانُ
- وَأَيّامَ لا آلو رِهاناً مَعَ الهَوىوَأَنتَ فُؤادي عِندَ كُلِّ رِهانِ
- لَقَد كُنتُ أَشكو مِن خُفوقِكِ دائِباًفَوَلّى فَيا لَهَفي عَلى الخَفَقانِ
- سَقاكَ التَصابي بَعدَ ما عَلَّكَ الصِبافَكَيفَ تَرى الكَأسَينِ تَختَلِفانِ
- وَما زُلتُ في رَيعِ الشَبابِ وَإِنَّمايَشيبُ الفَتى في مِصرَ قَبلَ أَوانِ
- وَلا أَكذِبُ الباري بَنى اللَهُ هَيكَليصَنيعَةَ إِحسانٍ وَرِقَّ حِسانِ
- أَدينُ إِذا اِقتادَ الجَمالُ أَزِمَّتيوَأَعنو إِذا اِقتادَ الجَميلُ عِناني