لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذأيوبيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةًعليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
- نزلتُ بهذا المسجدِ العامَ قافلاًمن الغَزْوِ موفورَ النّصيبِ من الأجرِ
- ومنهُ رحلتُ العِيسَ في عامِيَ الَّذيمضَى نحوَ بيت اللهِ ذي الرِّكنِ والحجْرِ
- فأدّيتُ مفروضِي وأسقَطْتُ ثِقْلَ ماتحمَّلْتُ من وِزْرِ السّنينَ على ظَهْرِي