قصائد

أمن وقوف على شام بأحماد

بشار بن بردعباسيالبسيطالياء

  1. ١أَمِن وُقوفٍ عَلى شامٍ بِأَحمادِوَنَظرَةٍ مِن وَراءِ العابِدِ الجادي
  2. ٢تَبكي نَديمَيكَ راحا في حَنوطِهِماما أَقرَبَ الرائِحَ المُبقي مِنَ الغادي
  3. ٣مَهلاً فَإِنَّ بَناتِ الدَهرِ عامِلَةٌفي الغُبَّرينَ وَما حَيٌّ بِخَلّادِ
  4. ٤فَاِخزُن دُموعَكَ لا تَجري عَلى سَلَفٍتَخدي إِلى التُربِ يا جَهمَ بنَ عَبّادِ
  5. ٥في النَفسِ شُغُلٌ عَنِ الغادي لِطَيَّتِهِوَفي الثَوابِ رِضىً مِن صاحِبِ رادِ
  6. ٦مَن قَرَّ عَيناً رَماهُ الدَهرُ عَن كَثَبٍوَالدَهرُ رامٍ بِإِصلاحٍ وَإِفسادِ
  7. ٧وَكَيفَ يَبقى لِإِلفٍ إِلفُ صاحِبِهِوَلا أَرى والِداً يَبقى لِأَولادِ
  8. ٨نَفسي الفِداءُ لِأَهلِ البَيتِ إِنَّ لَهُمعَهدَ النَبِيِّ وَسَمتَ القائِمَ الهادي
  9. ٩لَم يَحكُموا في مَواليهِم وَقَد مَلَكواحُكمَ المُحِلِّ وَلا حُكمُ اِبنِهِ العادي
  10. ١٠لَكِن وَلونا بِإِنصافٍ وَمَعدَلَةٍحَتّى هَجَدنا وَكُنّا غَيرَ هُجّادِ
  11. ١١إِنّي لَغادٍ فَمُستَأَدٍ وَمُنتَجِعٌرَهطَ النَبِيِّ وَذو الحاجاتِ مُستادِ
  12. ١٢يا رَهطَ أَحمَدَ ما زالَت أَيِمَّتُكُمتُؤدي الضَعيفَ وَلا تَكدي لِرُوّادِ
  13. ١٣لا يَعدَمُ النَصرَ مَن كُنتُم مَوالِيَهُوَلا يَخافُ جَماداً عامَ أَجمادِ
  14. ١٤مِنكُم نَبِيُّ الهُدى يَقرو مَحاسِنَهُساقي الحَجيجِ وَمِنكُم مُنهِبُ الزادِ
  15. ١٥صَلَّت لَكُم عَجَمُ الآفاقِ قاطِبَةًفَوجٌ وُفودٌ وَفَوجٌ غَيرُ وُفّادِ
  16. ١٦إِذا رَأَوكُم وَإِن كانوا عَلى عَجَلٍخَرّوا سُجوداً وَما كانوا بِسُجّادِ
  17. ١٧إِنَّ الخَليفَةَ ظِلٌّ يُستَظَلُّ بِهِعالٍ مَعَ الشَمسِ مَحفوفٌ بِأَطوادِ
  18. ١٨قَد سَرَّني أَنَّ مَن عادى كَبيرَكُمُفي المُلكِ نِصفانِ مِن قَتلى وَشُرّادِ
  19. ١٩لا يَرجَعونَ لِما كانوا وَإِن رَغِمواوَلا يَنامونَ مِن خَوفٍ وَإِجحادِ
  20. ٢٠إِنَّ الدَعِيَّ يُعادينا لِنُلحِقَهُبِالمُدَّعينَ وَيَلقانا بِإِلحادِ
  21. ٢١وَلا يَزالُ وَإِن شابَت لَهازِمُهُمُذَبذَباً بَينَ إِصدارٍ وَإيرادِ
  22. ٢٢يَنفيهِ أَصحابُهُ مِنهُم إِذا حَضَرواوَإِن أَتانا وَهَبناهُ لِمُرتادِ
  23. ٢٣لَم يَلقَ ذو المَجدِ ما لاقَيتَ مِن قُرُمٍصُمٍّ عَنِ الخَيرِ بِالقُرآنِ جُحّادِ
  24. ٢٤لَم يَشعُروا بِرَسولِ اللَهِ بَل شَعَرواثُمَّ اِستَحالوا ضَلالاً بَعدَ إِرشادِ
  25. ٢٥أَنصَفتُمونا فَعابوا حُكمَكُم حَسَداًوَاللَهُ يَعصِمُكُم مِن غِلِّ حُسّادِ
  26. ٢٦سَطَوا عَلَينا بِأَن كُنّا مَوالِيَكُموَعَيَّرونا بِآباءٍ وَأَجدادِ
  27. ٢٧وَقَد نَرى عارَ قَومٍ في أُنوفِهِمُوَنَترُكُ العَيبَ إِذ لَيسوا بِأَندادِ
  28. ٢٨كَأَنَّنا عَنهُمُ صُمٌّ وَقَد سَمِعَتآذانُنا قَولَ جَورٍ غَيرَ قَصّادِ
  29. ٢٩يُزري عَلَينا رِجالٌ لا نِصابَ لَهُمكانوا عِباداً وَكُنّا غَيرَ عُبّادِ
  30. ٣٠لَمّا رَأَونا نُواليكُم وَنَنصُرُكُمثاروا إِلَينا بِأَضغانٍ وَأَحقادِ
  31. ٣١قالوا بَنو عَمِّكُم مِن حَيثُ نَنصُرُكُمقَولُ الرَسولِ وَهَذا قَولُ صُدّادِ
  32. ٣٢لَولا الخَليفَةُ أَنّا لا نُخالِفُهُلَقَد دَلَفنا لِأَروادٍ بِأَروادِ
  33. ٣٣حَتّى نَزَونا وَعَينُ الشَمسِ فاتِرَةٌفي كَوكَبٍ كَشُعاعِ الشَمسِ وَقّادِ
  34. ٣٤نَحُشُّ نيرانَ حَربٍ غَيرَ خامِدَةٍتَحتَ العَجاجِ بِأَرواحٍ وَأَجسادِ
  35. ٣٥هُناكَ يَنسَونَ مَرواناً وَشيعَتَهُوَيَطرُقونَ حِذارَ المِنسَرِ العادي
  36. ٣٦دونَ الخَليفَةِ مِنّا ظِلُّ مَأسَدَةٍوَمِن خُراسانَ جُمدٌ بَعدَ أَجنادِ
  37. ٣٧قَومٌ يَذُبّونَ عَن مَولى كَرامَتِهِموَيُحسِنونَ جِوارَ الوارِدِ الصادي
  38. ٣٨لِلَّهِ دَرُّهُمو جُنداً إِذا حَمِسواوَشَبَّتِ الحَربُ ناراً بَعدَ إِخمادِ
  39. ٣٩لا يَفشَلونَ وَلا تُرجى سُقاطَتُهُمإِذا عَلا زَأرُ آسادٍ لِآسادِ
  40. ٤٠إِنّا سَراةُ بَني الأَحراَرِ وَقَّرَنارَكضُ اَلجِيادِ وَهَزُّ المُنصُلِ البادي
  41. ٤١في كُلِّ يَومٍ لَنا عيدٌ وَمَلحَمَةٌحَتّى سَبَأنا بِأَسيافٍ وَأَغمادِ
  42. ٤٢لا نَرهَبُ القَتلَ إِنَّ القَتلَ مَكرُمَةٌوَلا نَضِنُّ عَلى راحٍ بِأَصفادِ
  43. ٤٣سُقناَ الخِلافَةَ تَحدوها أَسِنَّتُناوَالقاسِطون عَلى جَهدٍ وَإِسهادِ
  44. ٤٤حَتّى ضَرَبنا عَلى المَهدِيِّ قُبَّتَهُفُسطاطَ مُلكٍ بِأَطنابٍ وَأَوتادِ
  45. ٤٥إِنَّ الخَليفَةَ طَودٌ يُستَظَلُّ بِهِعالٍ مَعَ الشَمسِ مَحفوفٌ بِأَطوادِ
  46. ٤٦تُجبى لَهُ الأَرضُ مِن مِسكٍ وَمِن ذَهَبٍوَيُتَّقى غَيرَ فَحّاشٍ عَلى البادي
  47. ٤٧يَغدو الخَليفَةُ مَرؤوماً نُطيفُ بِهِكَما يُطيفُ بِبَيتِ القِبلَةِ الجادي
  48. ٤٨إِذا دَعانا ذَبَبنا عَن مَحارِمِهِذَبَّ البَنينَ عَنِ الآباءِ أَحشادِ
  49. ٤٩وَنازِعينَ يَداً خانوا فَقُلتُ لَهُمبُعداً وَسُحقاً وَكانوا أَهلَ إِبعادِ
  50. ٥٠راحَت لَهُم مِن يَدِ الوَهّابِ عُدَّتُهُممِنَ المَنايا تُوافيهِم بِميعادِ
  51. ٥١فَأَصبَحوا في رُقادِ المِلكِ قَد خَفَتواوَلَم يَكونوا عَلى السوأى بِرُقّادِ
  52. ٥٢مِثلُ المُقَنَّعِ في ضَربٍ لَهُ سَلَفواأَذباحَ أَصيَدَ لِلأَبطالِ صَيّادِ
  53. ٥٣وَعادَةُ اللَهُ لِلمَهدِيِّ في بَطِرٍشَقَّ العَصا وَتَوَلّى أَحسَنُ العادِ
  54. ٥٤يا طالِبَ العُرفِ إِنَّ الخَيرَ مَعدِنُهُفي راحَتَي مَلِكٍ أَضحى بِبَغدادِ
  55. ٥٥سَلِّم عَلى الجودِ قَد لاحَت مَخايِلُهُعَلى اِبنِ عَمِّ نَبيِّ الرَحمَةِ الهادي
  56. ٥٦تُزَيِّنُ الدينَ وَالدُنيا صَنائِعُهُيَخرُجنَ مِن بادِئٍ بِالخَيرِ عَوّادِ
  57. ٥٧عَمَّ العِراقَينِ بَحرٌ حَلَّ بَينَهُمايَنتابُهُ الناسُ مِن زَورٍ وَوُرّادِ
  58. ٥٨نَرى النَدى وَالرَدى مِن راحَتَيهِ لَنالَمّا جَرى الفَيضُ مَحفوزاً بِإِمدادِ
  59. ٥٩سِر غَيرَ وانٍ وَلا ثانٍ عَلى شَجَنٍإِنَّ الإِمامَ لِمَن صَلّى بِمِرصادِ
  60. ٦٠وَكاشِحِ الصَدرِ تَسري لي عَقارِبُهُرَشَّحتُهُ لِعِقابٍ بَعدَ إِجهادِ
  61. ٦١أَموعِدي العَبدُ إِن طالَت مَواعِدُهُلَهفي مَتى كُنتُ أُدحِيّاً لِرُوّادِ
  62. ٦٢دوني أُسودُ بَني العَبّاسِ في أَشَبٍصَعبِ المَرامِ غَريزٍ غَيرِ مُنآدِ
  63. ٦٣بَينَ الإِمامِ وَموسى لِاِمرِئٍ شَرَفٌهَذا الهُمامُ وَهَذا حَيَّةُ الوادي
  64. ٦٤الراعِيانِ بِإِنعامٍ وَمَرحَمَةٍوَالغافِرانِ ذُنوبَ الحالِفِ الصادي
  65. ٦٥أَعطاهُما الخالِقُ الأَعلى وَهَزَّهُماميراثَ أَحمَدَ مِن دينٍ وَإِصفادِ
  66. ٦٦وَالوالِدُ الغَمرُ وَالعَمُّ المُعاذُ بِهِلَم يَرضَيا دونَ إِفراعٍ وَإِصعادِ
  67. ٦٧قاما بِما بَينَ يَعبورٍ إِلى سَبَلٍمُستَضلِعَينِ بِتُبّاعٍ وَقُوّادِ
  68. ٦٨حَتّى اِستَباحا سَنامَ الأَرضِ فَاِنصَرَفاعَن آلِ مَروانَ صَرعى غَيرَ نُهّادِ
  69. ٦٩نِعمَ الإِمامانِ لا يَقفو مَقامَهُمابِالحَرسِ دونَ عَمودِ الدينِ ذَوّادِ
  70. ٧٠هُما أَقاما عَصا الإِسلامِ وَاِرتَجَعاأَعوادَ أَحمَدَ مِن شَرقٍ وَأَعوادِ
  71. ٧١فَالآنَ قَرَّت عُيونٌ فَاِستَقَرَّ بِهامَوتُ النِفاقِ وَمَنفى كُلِّ هَدهادِ
  72. ٧٢تَفَرَّجَت ظُلَمُ الظَلماءِ عَن مَلِكٍمِن هاشِمٍ فَرِسٍ لِلناكِثِ العادي