تلك عرسي رامت سفاها فراقي
إسماعيل النسائيأمويالخفيفرومانسيةالياء
حجم الخط
- تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقيوَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي
- زَعمت أَنَّها مِلاكي مَعَ المالِ وَأَنّي مُحالِفُ الإِملاقِ
- ثُمَّ نامَت عُيونُها بَعدَ وَهنٍحُشِيَ الصّابَ جَفنُها وَالمَآقي
- وَتناسَت مُصيبَةً بِدِمَشقأَشخَصَت مُهجَتي فُوَيقَ التَّراقي
- يَومَ أَدنَوا إِلى اِبنِ عُروَةَ نَعشاًبَينَ أَيدي الرِّجالِ وَالأَعناقِ
- فَاِستَقلوا بِهِ شِراعاً إِلى القَبرِ وَما إِن يَحُثّهم مِن سِباقِ
- لمقامٍ زَلخٍ فَلَمّا أَجَنّواشَخصَهُ وَاِرتَقوا وَلَيسَ بِراقي
- كِدتُ أَقضي الحَياةَ إِذ غَيَّبوهُفي ضَريحٍ مُراصِفِ الأَطباقِ
- فَاِعتَراني الأَسى عَلَيهِ بِوَجدٍسَدَّ مَكبوتُهُ مَجيءَ الفُواقِ
- فَتَوَلَّيتُ موجَعاً قَد شَجانيقُربُ عَهدٍ بِهِ وَبُعدُ تَلاقي
- عارِفاً بِالزَّمانِ أَعلَمُ أَنّيلابِسٌ حُلَّةً بِعَيشٍ رَماقِ
- وَلَعَمري لَقَد أُصِبتُ بِفَرعٍثاقِبِ الزَّندِ ماجِدِ الأَعراقِ
- وَلَقَد كُنتُ لِلحُتوفِ عَلَيهِمُشفِقاً لَو أَعاذَهُ إِشفاقي
- فَإِذا المَوتُ لا يُرَدُّ بِحِرصٍمِن حريصٍ وَلا بِرُقيَةِ راقي
- وَغنينا كَاِبني نُوَيرَةَ إِذ عاشا جَميعاً بِغِبطَةٍ وَاِتِّفاقِ
- ثُمَّ صِرنا لِفُرقَةٍ ذاتِ بُعدٍكُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِفِراقِ