أرأيت ما سبقت إليه مخائلي
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِليفي حُبِّ هَذا الخائِفِ المُتَحامِلِ
- ما كُنتُ أَدري ما يَكونُ وإنَّماغَلَبَ الدَّلالُ فَصارَ بَعضَ دَلائِلي
- ويريبُني أنَّ الوُلاةَ تَسرَّعوامَع كُلِّ مُعتَدِلٍ بِحُكمٍ مائِلِ
- يَبدو فتُلزِمُهم مَحاسِنُ وجهِهِأَن يُلزِموا المَقتولَ ذَنبَ القاتِلِ
- فَإِذا قَضَى رَجُلٌ يُقالُ مَضى بِهأَجَلٌ نَعم أَجَلٌ ولَيسَ بآجِلِ
- أنتَ ابتَدأتَ وما صَبرتَ ولَم يكُنليَهيجَ قَولي أَو تَهيجَ بَلابِلي
- سَأَقومُ مُنتَصِراً وأبلغُ قائِلاًإِن كانَ يَبلغُ قائِلٌ مِن فاعِلِ
- يا ساكِنَ الطَّرفِ احتَفِظ مِن طَرفِهإِن كُنتَ تَرغَبُ في سِلاحٍ كامِلِ
- دَع ثَغرَهُ في الثَّغرِ قُوتاً واعطِنيرِزقَ المُقيمِ بِهِ وزادَ الرَّاحِلِ
- ولربَّ خمرٍ داؤهنَّ مخامِرٌوغَلائِلٍ مَحشُوَّة بغَوائِلِ
- يَنظُرنَ وَخزاً في القُلوبِ وَتارَةًغَمزاً وَراءَ الذَّاهبِ المُتَغافِلِ
- بِأَسِنَّةٍ سُودٍ بِغَيرِ عَوامِلٍرُكِّبنَ في بيضٍ بِغَيرِ حَمائِلِ
- ضَربٌ مِن الحدثانِ حَدَّثَ نفسَهمنِّي غَداةَ لَقيتُه بِالباطِلِ
- فيما يُقاتِلُ إِذ بَدا عَلَم الهُدىوعَلي بن محمَّدِ بن مُقاتِلِ
- تَجري المَواهِبُ كالمَواكِبِ حَولَهُبِوَسائِل مِنَّا وغَيرِ وَسائِلِ
- فَرَأَيتُهُ من بَعد ما حفَّت بِهخَيلُ المَطامِعِ عادَ كالمُتَثاقِلِ
- وكَذا الندى عِندَ النَّوائِبِ كالرَّدىسيما إذا أَمسَى جوارَ السائِلِ
- وسَماءِ مَجدٍ كالسَّماءِ نُجومُهاكنُجومِها بَل هُنَّ غَيرُ أَوافِلِ
- جَعلَ المَكارِمَ كالمَعارِجِ وارتَقَىفيهنَّ حتَّى نالَها بِالنَّائِلِ
- هِمَمٌ تَضرُّ بِأَهلِها فَكَأَنَّهاطالَت ليَأخُذَ أَهلَها بِطَوائِلِ
- مِن مَعشَرٍ كَرمُوا فَقَلَّ عَديدُهُمومآثِرُ الكُرَماءِ غَيرُ قَلائِلِ
- كلٌّ لَهُ حِجرُ الرِّئاسَةِ مَولِدٌبِمراضعٍ مِن سِلكِها وقَوابِلِ
- فإِذا نَشا فيها وأَنشَأ سُنَّةًفي النَّاسِ كانَ عَلى سَبيلٍ سابِلِ
- وكأنَّما آباؤُهُم أَبناؤُهُمخَلَطَ الثَّناءُ أَواخِراً بِأَوائِلِ
- فَلئِن طَلعتَ فَما أَنيتَ غَريبَةًفَيُقالَ كَيفَ طُلوعُ هَذا النازِلِ
- خاصَمتُ فيكَ المالَ حتَّى إِنَّهقَد صارَ يَهجرُني وكانَ مُواصِلي
- مِن أَجلِ أَنِّي قُلتُ إِنَّكَ عادِلٌفيما قَضَيتَ وقالَ ليسَ بِعادِلِ