رسم علي لذلك الرسم
العماد الأصبهانيأيوبيأحذ الكاملرومانسيةالميم
حجم الخط
- رَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسمأَنِّي أُقاسمُهُ ضَنَى الجسمِ
- دارٌ على حَرْبِ الزَّمانِ لناجَنَحَتْ بها سَلْمَى إلى سَلمي
- ما للهوى أَباً يُلازِمُنيفيها فهل كُتِبَ الهوى باسمي
- يا صاحِ تعذِلُني على شَعَفٍما زالَ يَعْذرُني له خَصْمي
- إنّي رَضَعْتُ لبانَ حُبِّهمُويعزُّ عنه وإنْ جَفَوا فَطْمي
- كَلْمٌ فِراقُهُم ولومُكَ ليفي حُبِّهم كَلْمٌ على كَلْمِ
- بَخِلوا عليَّ بوَصْلِ طيفهمُما كان بُخْلُ الطَّيفِ في زَعْمي
- أَنّى يَطيبُ ويستطيبُ كرىًقَلْبٌ يَهيمُ وناظرٌ يَهْمي
- أَو ما سِوَى هَجْري عِقَابهُمُأَم ليس غَيْرَ هواهمُ جُرْمي
- أَمّا الغرامُ فأَدمعي أَبداًيُعرِبْنَ عنه بأَلسنٍ عُجْمِ
- والقلبُ مَسْكنُهمْ فكيف رَضُواأَنْ يجعلوه مسكنَ الهَمِّ
- والسُّقمُ في جسمِ المحبِّ فلمْوُصفَتْ عيونُ البيضِ بالسَّقَمِ
- أُدْمٌ سَفَكْنَ دمي بأَعينهايا لَلْرِجالِ من الدُّمى الأُدْمِ
- بيْضُ الظُّبَى تَنْبو وترشقنابيْضُ الظِّباءِ بأَعينٍ تُدْمي
- ما كنتُ أَعلمُ قبلَ رؤيتهاأَنَّ النّواظر أَسْهمٌ تُصْمي
- أَقمارُ خَمْرٍ إنْ سَفرنَ لناوإن انتقبنَ أَهلّةُ اللّثْمِ
- يَضْعُفنَ عن حملِ الإزارِ فلميحملنَ أَوزاراً منَ الإثم
- لظباءِ كاظمةٍ مقابلتيغيظي من الرُّقباءِ بالكظم
- وأَغنَّ بالكَشْحِ الهضيمِ لهيا كاشحي أًغناكَ عن هَضْمي
- أَحمي بجُهْدي في الهَوَى جلدِيواللّحظُ منه يُبِيحُ ما أَحْمي
- مَنْ مُنْصفي مِنْ جَورِ حاجبهِولحاظُهُ عن قوسهِ تَرْمي
- وَحَلا ومرَّ وتجنِّياً وجنىًيا شهدَهُ لِمْ شِيْبَ بالسُّمِّ
- الخمرُ رِيْقتُهُ وقد عَذُبَتْما كلُّ خمرٍ مُزَّةُ الطَّعْمِ
- وإذا شَفَتْ شَفَةٌ غليلَ صَدٍفالظُّلمُ صدُّكهُ عن الظَّلْمِ
- أَقَنعْتَ من بَرْقِ الحِمَى سَحَراًونسيمهِ بالشّيمِ والشمِّ
- ورضيتَ من نُعمٍ وإنْ مَطَلَتْبنَعَمْ ونُعمى تلكَ من نعمِ
- وَبَلغْتَ من عظمِ الشُّكاة مَدىًفيه المُى بَلَغَتْ إلى العَظْمِ
- فإلامَ تشكو الظُّلْمَ من زَمَنٍيتهضّمُ الأَحرارَ بالظُّلمِ
- تأْتي نوائبُهُ مُنبِّهةًوتمرُّ كالمرئيِّ في الحلمِ
- لا تَخْفضِ اسمَكَ وارتفعْ حذراًفعْلاً تصرِّفُهُ يَدُ الحزمِ
- سُمْ نَفْسَكَ العلياءَ واسمُ بهافي بغيةِ الدُّنيا عن الوسمِ
- حَتى مَتى تَظْما إلى ثمدٍأَيقنْتَ أَنَّ ورودَهُ يُظْمي
- فَدَعِ التيمُّمَ بالصّعيدِ ففيكَنَفِ الإمامِ شريعةُ اليمِّ
- مَلِكٌ ليالي النائباتِ بهِتُجلَى وتخضب أَزمنُ الأَزمِ
- وَرأى الوَرَى الوجدانَ من عدمٍفي عصرهِ والوَجْدَ منْ عُدْمِ
- أوصافُهُ بالوحي نعرفُهافصفاتُهُ جلّتْ عن الوَهْمِ
- تَسْمو بلثمِ تُرابِ موكبهِفلقد سَمَتْ يَدُهُ عن اللّثمِ
- ما كنتَ تبصرُ نَفْعَ موكبهِلولا تواضُعُه من العظم
- النّجمُ منزلُهُ ومنزلُهللوحي منزلُ سورة النَّجمِ
- مِنْ مَعْشَرٍ آساسُ ملكهمُصينْنَتْ قواعدُهُا عن الهَدْمِ
- مِن كلِّ سامي الأصلِ سامِقِهِزاكي الخليقةِ طاهرِ الجذمِ
- شمُ المعاطسِ عزُّهُمْ أَبداًقمنٌ بذلِّ معاطسِ الشّمِّ
- المنهبونَ الوفدَ وفرهمُوالمشترونَ الشُّكرَ بالشُّكمِ
- قَومٌ يرونَ إذا هُمُ اجتمعواتفريقَ ما غَنِمُوا من الغنمِ
- خَفُّوا إلى فعلِ الجميلِ فمايستثقلونَ تَحمُّلَ الغُرمِ
- حُمْرُ النِّصالِ جَلوا ببيضهمُظلماتِ ظُلْمِ الأَزمُنِ الدُّهمِ
- وخطابُهمْ في كل داهيةٍيَقْتادُ أَنفَ الخطبِ بالخُطمِ
- إرثُ النُّبوَّةِ بل خلافتُهافي يوسفَ المستنجدِ القَرْمِ
- كالبدرِ نوراً والهزَبْرِ سطاًيومَ الهِياجِن وليلةَ التمِّ
- لا بالجَهَام ولا الكَهَام إذانُوَبُ الزَّمانِ عَرَتْ ولا الجهم
- لو للسيوفِ مَضاءُ عَزْمتهِويراعِهِ أَمنتْ مِنَ الثَّلمِ
- وإذا المُنى عَقُمْتَ فنائِلُهُشافي العقامِ وناتجُ العُقمِ
- الدِّينُ مرتبطٌ بدولتهِوالدَّهرُ تابعُ أَمرهِ الحزمِ
- لوليهِ من فَيْضِ نائلهفَيْضُ الوليِّ ونائلُ الوسمي
- قسماً نصيبُ من الوفاء بهأَوفى النصيبِ وأَوفرَ القسمِ
- للحقِّ ما يرضيكَ مِنْ عَمَلٍوالحكم ما تُمضيهِ من حُكْمِ
- أَمّا الطُّغاةُ فقد وسَمتَهمُووصَمتهمْ بالذُّلِّ والرُّغمِ
- بينَ الزِّجاجِ تصدَّعوا شُعَباصَدْعَ الزُّجاجِ لوقعةِ الصَّمِ
- للوقدِ أَنفُسُهمْ وسمعُهمُللوَقْرِ والأَعناقُ للوَقمِ
- إغمدْ حُسامَكَ في رقابهمُفالَّاءُ مفتقرٌ إلى الحَسْمِ
- آزرْتَ ملككَ بالوزيرِ فَمنْشَروا كما في العَزْمِ والحزمِ
- يحيى الذي أَضحى بسيرتهِحيَّ المحامدِ ميِّتَ الذَّمِّ
- كبرتْ وجلَّتْ فيكَ همتُهُفله بنصحكَ أَكبرُ الهمِّ
- هو حاتميُّ الجودِ ليس يرىإسْداءَ نائلهِ سوى حَتْمِ
- فليهننا أَنّا لملككَ فيزمنٍ يردُّ شبيبةَ الهمِّ
- وهناكَ أَنَّلتَ بينَ أَظهرِناخَلَفُ النَّبيِّ ووارثُ العلمِ
- وكما وزَنتَ عِيارَ فضلكَ بالإِفضالِ زِنْتَ العلمَ بالحِلْمِ
- بمكارمٍ لكَ عَرْفُها أَبداًفينا يَنُمُّ وعُرفها يُنْمي
- ما روضةٌ غَنّاءُ حَاليةٌوَشْياً تُحلِّيه يَدُ الرَّقمِ
- فعرائسُ الأغصانِ قد جُلِيَتْفي زهرِها بالوشي والوسمِ
- وتمايلتْ أَزهارُها سَحَراًبنسيمهِ المتمارِضِ النَّسمِ
- فلكلِّ نَوْرٍ نُورُ ثاقبةٍولكلِّ ناجمةٍ سَنَا نَجْمِ
- دُرّانِ من طَلٍّ على زَهَرٍيا حُسنَهُ نَثْراً عملى نَظْمِ
- إذ كل هاتفةٍ وهاتنةٍمَشْغولةٌ بالسَّجعِ والسَّجْمِ
- فالوُرقُ في نوح وفي طربٍوالوَجْدُ في بَوْحٍ وفي كَتْمِ
- بأتمَّ حُسْناً من صدائحَ ليفيكم مُنزَّهة عن الوصمِ
- دُريّةُ الإشراقِ مشرفةُ الدُرّيّ بل مسكِيّةُ الخَتْمِ
- تجري وتفتحُ من سلاستِهاصُمَّ الصّفا ومسامعَ الصُّمِّ
- يغني الطروبُ عن الغناءِ بهاوابنُ الكريمِ عن ابنةِ الكَرْمِ
- لطُفَتْ وطالتْ فهي جامعةٌعظمَ الحِجا ولطافَةَ الحَجمِ
- ولكم سحبْتُ الذَّيلَ مبتهجاًحيثُ الرَّجاءُ مطرَّزُ الكُمِّ
- مستنزرٌ جمُّ الثّنهاءِ إذاقابلتَهُ بعطائِكَ الجمِّ
- لم يُخطِ منذ أَصببتُ خِدْمتكمأَغراضَ أَغراضي بكم سَهْمي
- ولرُبَّ مجدٍ قد أَضفتُ إلىما نِلْتُ منْ خالٍ ومن عمِّ
- فالدَّهرُ يصرفُ صَرْفَهُ بكمويكُفُّ كفَّ البسطِ عن غَشْمِ
- وَلئِنْ نطقتُ بكم فوصفكُمُمُحيي الجمادِ ومُنطِقُ البُكمِ