للمادحون اليوم أهل زماننا
حجم الخط
- لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زمانناأوْلى من الهاجين بالحرمانِ
- كم قائل لي منهمُ ومدحتُهُبمدائح مثل الرياض حِسانِ
- أحسنتَ ويحكَ ليس فيَّ وإنماأستحسنُ الحسنات في ميزاني
- يا شاعراً أمسى يحوك مديحَهفي شرِّ جيل شرِّ أهلِ زمانِ
- ما تستحق ثوابَ من كابرتَهُورميته بالإفك والبُهتان
- قومٌ تذكِّرهم فضائلَ غيرهمفيروْن ما فيهم من النقصان
- فإذا مدحتَهُم فتحت عليهمُباباً من الحسراتِ والأحزان
- ظلمَ امرؤٌ أهدى المديح لمثلِهمثم استثابَ مثوبةَ الإحسانِ
- أيفيدهم أسفاً ويطلب رِفدَهُملقد اعتدى وألظَّ في العدوان
- قد أحسنوا وتجشموا كُلّ الأذىإذْ أهْدفوه مسامعَ الآذان
- ذهب الذين يهزُّهُم مُدَّاحُهُمهَزَّ الكُماة عواليَ المُرَّان
- كانوا إذا مُدِحوا رأوا ما فيهمُفالأريحيَّةُ منهمُ بمكان
- والمدحُ يقرعُ قلب من هُو أهلُهُقرعَ المَواعِظ قلبَ ذي إيمان
- فدع اللئامَ فما ثوابُ مديحهمإلا ثوابُ عبادةِ الأوثان