لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطحزنالقاف
حجم الخط
- لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقيوها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
- ردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌكَما سقيتُ بِها صِرفاً عَلى الساقي
- وصارَ قَلبيَ لا يَشتاقُ مُذ حكمَتيدُ الملامَةِ فيهِ غيرَ مُشتاقِ
- لا تَفزَعنَّ إلى غَير النَّوى أَبداًفَما لِداءِ الهَوى غَيرُ النوى راقِ
- قَتيلُ همَّتِه في الناسِ أعذرُ منقَتيلِ تَكسيرِ أجفانٍ وأَحداقِ
- وفاترِ الطَّرفِ مَفتونٍ بِه سَقمٌكأنَّ جِسمي لَه مِن ضرِّه واقِ
- أقمتُ في أَسرِه ما شاءَ ناظرُهحتَّى أَتى شَعرُ خَدَّيهِ بإطلاقي
- إن كنتُ أشفَقتُ من خَطبِ النَّوى جَزَعاًفقَد أراكَ اعتِرافي فَرطَ إشفاقي
- لا يَحسبُ الصرفُ أنِّي عَن طَوارِقِهأَعمى إِذا ما رَأى عَنهنَّ إِطراقي
- فَللتَّصاريفِ أوقاتٌ أواخِرُهاتَنَجُّزي صَرفَها مِن كفِّ إِسحاقِ
- يَدٌ تُفيدُ النَّدى والمَجد مَن لَقِيَتحتَّى تَكاد تُساويها يدُ اللاقي
- يَغدو وقائِمُ سَيفِ المَجدِ يَملؤُهافَيَنثَني عَن دَمٍ للبُخلِ مُهراقِ