قصائد

لم تمح بالدمع بعد البين آماقي

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطحزنالقاف

  1. ١لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقيوها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
  2. ٢ردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌكَما سقيتُ بِها صِرفاً عَلى الساقي
  3. ٣وصارَ قَلبيَ لا يَشتاقُ مُذ حكمَتيدُ الملامَةِ فيهِ غيرَ مُشتاقِ
  4. ٤لا تَفزَعنَّ إلى غَير النَّوى أَبداًفَما لِداءِ الهَوى غَيرُ النوى راقِ
  5. ٥قَتيلُ همَّتِه في الناسِ أعذرُ منقَتيلِ تَكسيرِ أجفانٍ وأَحداقِ
  6. ٦وفاترِ الطَّرفِ مَفتونٍ بِه سَقمٌكأنَّ جِسمي لَه مِن ضرِّه واقِ
  7. ٧أقمتُ في أَسرِه ما شاءَ ناظرُهحتَّى أَتى شَعرُ خَدَّيهِ بإطلاقي
  8. ٨إن كنتُ أشفَقتُ من خَطبِ النَّوى جَزَعاًفقَد أراكَ اعتِرافي فَرطَ إشفاقي
  9. ٩لا يَحسبُ الصرفُ أنِّي عَن طَوارِقِهأَعمى إِذا ما رَأى عَنهنَّ إِطراقي
  10. ١٠فَللتَّصاريفِ أوقاتٌ أواخِرُهاتَنَجُّزي صَرفَها مِن كفِّ إِسحاقِ
  11. ١١يَدٌ تُفيدُ النَّدى والمَجد مَن لَقِيَتحتَّى تَكاد تُساويها يدُ اللاقي
  12. ١٢يَغدو وقائِمُ سَيفِ المَجدِ يَملؤُهافَيَنثَني عَن دَمٍ للبُخلِ مُهراقِ