لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطحزنالقاف
- ١لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقيوها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
- ٢ردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌكَما سقيتُ بِها صِرفاً عَلى الساقي
- ٣وصارَ قَلبيَ لا يَشتاقُ مُذ حكمَتيدُ الملامَةِ فيهِ غيرَ مُشتاقِ
- ٤لا تَفزَعنَّ إلى غَير النَّوى أَبداًفَما لِداءِ الهَوى غَيرُ النوى راقِ
- ٥قَتيلُ همَّتِه في الناسِ أعذرُ منقَتيلِ تَكسيرِ أجفانٍ وأَحداقِ
- ٦وفاترِ الطَّرفِ مَفتونٍ بِه سَقمٌكأنَّ جِسمي لَه مِن ضرِّه واقِ
- ٧أقمتُ في أَسرِه ما شاءَ ناظرُهحتَّى أَتى شَعرُ خَدَّيهِ بإطلاقي
- ٨إن كنتُ أشفَقتُ من خَطبِ النَّوى جَزَعاًفقَد أراكَ اعتِرافي فَرطَ إشفاقي
- ٩لا يَحسبُ الصرفُ أنِّي عَن طَوارِقِهأَعمى إِذا ما رَأى عَنهنَّ إِطراقي
- ١٠فَللتَّصاريفِ أوقاتٌ أواخِرُهاتَنَجُّزي صَرفَها مِن كفِّ إِسحاقِ
- ١١يَدٌ تُفيدُ النَّدى والمَجد مَن لَقِيَتحتَّى تَكاد تُساويها يدُ اللاقي
- ١٢يَغدو وقائِمُ سَيفِ المَجدِ يَملؤُهافَيَنثَني عَن دَمٍ للبُخلِ مُهراقِ