خصيماي من ظمياء واش وشامت
حجم الخط
- خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُوحظَّاي مظنونٌ لديها وفائتُ
- وقلبي لها وحشيَّةٌ ضلَّ خشفُهاتُطاولُ تَبغيهِ الرُّبا وتُلافتُ
- مضت ليلةٌ تقتصُّه بعدَ ليلةٍويومٌ تداجيه الشخوصُ الثوابتُ
- تناشِدُ عنه النجمَ أين طريقُهُتحارفهُ طَوراً وطَوراً تسامِتُ
- ولا هو منها حيث يُجمَعُ شاردٌولا يُرتَجَى للعَودِ إن عاد فالتُ
- سوى أنها مرّت بماءِ سُوَيقةٍسُحَيراً ورامٍ بالشريعةِ بائتُ
- على يده للرزق أذلغُ أحرسٌوضَلعاء فوها ساعةَ النزع صائتُ
- يقوت شِعاثاً مقترين بفضلهاأطابت له أو جانبته المقَاوِتُ
- فما رابها إلا دمٌ ونُوَيرةٌومنتقَيَاتٌ من عظامٍ رَفائتُ
- فعادت تُماشي اليأسَ موضعَ ظلِّهوللحَيْن لو أغنى الحِذارُ مَواقتُ
- وخبّرني السُّفَّارُ أن قد تبدَّلتْفقلت حديثٌ مضحِكٌ وهو كابتُ
- أسدَّ مكاني في الهوى مَنْ تعوّضتْمدىً وأبيها بيننا متفاوتُ
- أمِنْها خيالٌ والجُنوبُ خوافقٌبجانب خَبْتٍ والجفونُ خوافتُ
- طوى الليلَ نجماً وهو يستثقلُ الخُطابساهلةِ الأردافِ ثم يعانِتُ
- فبتنا به في ضَوعةٍ وإنارةٍوبانُ اللّوى خزيان والبدرُ باهتُ
- نرى أَن فأرَ المسك تحتَ رحالنافتائقُ من أردانه وفتائتُ
- سل الخِيمَ بالبيضاء من جانب الحمىأتُجمَعُ أوطاري بكنّ الشتائتُ
- وهل لطريدٍ سلّه الدهر مُدرَكٌفتُعقلَ لي ليلاتكنّ الفَلائتُ
- إذ العيشُ حيٌّ والزمانُ مراهقفتيٌّ وريحانُ البطالةِ نابتُ
- تَلوَّنَ رأسي سِبغَتين فميّتٌوذو نبَّةٍ أو لاحقٌ متماوِتُ
- وأمست على أيدي الغواني حبائليوهنّ بأطراف البنان بتائتُ
- وما الدهر إلا داءُ همٍّ مماطلمدى العيش أو خطبٌ هَجومٌ مُباغِتُ
- عذيري من الإخوان لا أستشِفُّ مِنقلوبهمُ مَنْ وامقٌ لي وماقتُ
- خِفافاً إلى ما ساءني فمصالِتٌبه أو مُداجٍ كيف لي لو يصالتُ
- جعلتُ الجفاءَ عُوذةً ليَ منهُمُوفي الناس أجساماً قلوبٌ عَفارتُ
- وعلَّمني نَبذِي لهم وتوحُّديبنفسِيَ أنّي في التكثّر غالتُ
- سل السارحَ المخدوعَ أعجف مالَهجَفاءُ السُّمِيّ والسنونَ السوانتُ
- توغَّل يرجوها وتُخلفُ ظنَّهمَنابعُ أكدَى ماؤها ومَنابتُ
- إلى أين وابن الغاضريّة شاهدٌيغرُّك نجمٌ أو يدلُّك خارتُ
- تلقَّ الحيا من جَوِّهِ وارعَ روضَهُتَدرّ العجافُ أو تعيش المَوَائتُ
- ألا إنما بدرُ السماءِ ابن شمسهاوبدرُ بني عوفٍ على الأرض ثابتُ
- فتىً لا على الأعذارِ بالعهد ناكثٌولا مَعَ فرط الجود للسنِّ ناكتُ
- يبيتُ خميصاً جنبُهُ ووسادُهوطارقُهُ خِصباً كما شاء بائتُ
- إذا الليلةُ الطُّولَى أمرّتْ وأيبستْفللضيف منه مُتمِرُ الليلِ رابتُ
- تَرَى ملَهُ ما سلَّه الجودُ لا التيتناعرُ حوليها الحداةُ المصَاوتُ
- رخيُّ البنانِ في النوائب كلّماأضبَّ على المال الحسيبُ المباكتُ
- تَهادَى نساءُ الحيِّ وصفَ حنانهوتأباه في الروع الرجال المصَالتُ
- ترى الحلمَ مشحوناً وراء ردائهإذا مرَّ ينزو الطائشُ المتهافتُ
- فهل مبلغٌ عني خُزَيمةَ ما وعىحصاها البديدُ أو رباها الثوابتُ
- وَفَى لك مجداً ما تَعُدِّين في أبيقَوامٍ إذا خان الفروعَ النوابتُ
- ولدتِ وأولدتِ الكبيرَ ومثلُهقليلٌ وأُمَّاتُ الصقور مَقالتُ
- سبقتَ فلم يعلَقْ غبارَك جامحٌوفتَّ فلم يملكْ صِفاتِك ناعتُ
- وجرَّبك الأعداءُ غمزاً وهِزّةًفما خدَشتْ في مَروتَيْك النواحتُ
- فداك صديقٌ وجهُهُ وفؤادهمُعادٍ على دين المعالي مُعانتُ
- يريك الرضا والغلُّ حشو جفونِهِوقد تنطقُ العينان والفمُ ساكتُ
- طوَى بِغضةً في جفنه فهو باسمٌوفي فيه ليثٌ كاشرٌ لك هارتُ
- أهبتُ بشِعري فانبرت لك عيسُهُبما حملتْ وهي الخُضوعُ الخَوابتُ
- فعادت بما أرعيتَها ولِبَانُهاطَواعٍ على ليّ الحبالِ ضواغتُ
- ونادتك لُغواتُ السؤال فأفصحتيداك وأيدي المانعين صوامتُ
- وأوسعتني مالاً أتى لم تُخَضْ له الدياجي ولم تُنفَضْ عليه السَّبارتُ
- وخُلْقاً كما شعشتها ذهبيَّةًببابلَ أهدتها إليك الحوانتُ
- ولم تك حاشا مجدِ نفسك كامرىءتَصامَمَ عنّي وهو للمدح ناصتُ
- وقومٍ كأن الشِّعر فيهم بليّةٌأعرّت وعافتها الأكفُّ الزوافتُ
- فكن سامعاً ما امتدّ باعُك في العلاوسُرَّ محبٌّ أو تخيَّبَ شامتُ
- ثناءً فمُ الراوي عليك مسلِّمٌبه ومصلِّي الشكر باسمك قانتُ
- تزورك منه في أوانِ فروضهاقوافٍ لها عند الكرام مَواقتُ
- يُفِدْن الغني أضعافَ ما يستفدنَهُوهن بقايا والعطايا فوائتُ
- أقول لأيّامي دعي ليَ أو خذيفما أنتِ إلا المقبلاتُ اللوافتُ
- فلستُ أبالي مَن تزيَّل ركبُهُوثابت لي على المودة ثابتُ