يا راعي الود الذي أفعاله
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالتاء
- ١يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِها
- ٢لو كنتَ حيّاً ما قَطعتُك فاعتذِرْعني إليكَ لخُلّةٍ بأمَتّها
- ٣فالأرْضُ تَعلَمُ أنّني مُتَصرّفٌمن فوْقِها وكأنّني من تَحتِها
- ٤غَدَرَتْ بيَ الدّنيا وكلُّ مصاحبٍصاحبتُهُ غَدْرَ الشّمالِ بأُختِها
- ٥شُغفتْ بوامقِها الحَريصِ وأظهرَتْمَقتي لِما أظهَرْتُهُ من مَقتِها
- ٦لا بُدّ للحَسناءِ من ذامٍ ولاذامٌ لنَفسِي غَيرَ سَيّئِ بَخْتِها
- ٧ولقد شرِكتُكَ في أساكَ مُشاطِراًوحَللتُ في وادي الهمومِ وخَبتِها
- ٨وكرِهتُ من بعدِ الثلاثِ تجَشُّميطُرُقَ العزاءِ على تغيّرِ سَمتِها
- ٩وعليّ أنْ أقضِي صَلاتي بَعدمافاتَتْ إذا لم آتِها في وَقْتِها
- ١٠إنّ الصّروفَ كما علِمتَ صَوَامتٌعَنّا وكل عبارَةٍ في صَمتِها
- ١١مُتَفَقّهٌ للدّهرِ إنْ تَسْتَفْتِهِنَفسُ امرئٍ عن جُرمه لا يُفْتِها
- ١٢وتكونُ كالوَرَقِ الذّنوبُ على الفتىومُصابُهُ ريحٌ تهُبّ لِحَتّها
- ١٣جازاكَ رَبّكَ بالجِنانِ فهَذِهِدارٌ وإنْ حَسُنَتْ تغُرّ بسُحتِها
- ١٤ضَلّ الذي قال البلادُ قديمةٌبالطّبعِ كانتْ والأنامُ كنَبتِها
- ١٥وأمامنا يوْمٌ تقُومُ هُجُودُهُمن بَعدِ إبلاءِ العِظامِ ورَفْتِها
- ١٦لا بُدّ للزّمَنِ المُسيءِ بنا إذاقَوِيَتْ حبالُ أُخوّةٍ من بتّها
- ١٧فاللّهُ يَرْحَمُ مَن مضَى مُتَفَضِّلاًويقيك من جَزل الخطوب وشَختِها
- ١٨ويُطيلُ عمركَ للصّديق فطولُهُسبَبٌ إلى غَيظِ العُداةِ وكَبتِها