قصائد

يا راعي الود الذي أفعاله

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالتاء

  1. ١يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِها
  2. ٢لو كنتَ حيّاً ما قَطعتُك فاعتذِرْعني إليكَ لخُلّةٍ بأمَتّها
  3. ٣فالأرْضُ تَعلَمُ أنّني مُتَصرّفٌمن فوْقِها وكأنّني من تَحتِها
  4. ٤غَدَرَتْ بيَ الدّنيا وكلُّ مصاحبٍصاحبتُهُ غَدْرَ الشّمالِ بأُختِها
  5. ٥شُغفتْ بوامقِها الحَريصِ وأظهرَتْمَقتي لِما أظهَرْتُهُ من مَقتِها
  6. ٦لا بُدّ للحَسناءِ من ذامٍ ولاذامٌ لنَفسِي غَيرَ سَيّئِ بَخْتِها
  7. ٧ولقد شرِكتُكَ في أساكَ مُشاطِراًوحَللتُ في وادي الهمومِ وخَبتِها
  8. ٨وكرِهتُ من بعدِ الثلاثِ تجَشُّميطُرُقَ العزاءِ على تغيّرِ سَمتِها
  9. ٩وعليّ أنْ أقضِي صَلاتي بَعدمافاتَتْ إذا لم آتِها في وَقْتِها
  10. ١٠إنّ الصّروفَ كما علِمتَ صَوَامتٌعَنّا وكل عبارَةٍ في صَمتِها
  11. ١١مُتَفَقّهٌ للدّهرِ إنْ تَسْتَفْتِهِنَفسُ امرئٍ عن جُرمه لا يُفْتِها
  12. ١٢وتكونُ كالوَرَقِ الذّنوبُ على الفتىومُصابُهُ ريحٌ تهُبّ لِحَتّها
  13. ١٣جازاكَ رَبّكَ بالجِنانِ فهَذِهِدارٌ وإنْ حَسُنَتْ تغُرّ بسُحتِها
  14. ١٤ضَلّ الذي قال البلادُ قديمةٌبالطّبعِ كانتْ والأنامُ كنَبتِها
  15. ١٥وأمامنا يوْمٌ تقُومُ هُجُودُهُمن بَعدِ إبلاءِ العِظامِ ورَفْتِها
  16. ١٦لا بُدّ للزّمَنِ المُسيءِ بنا إذاقَوِيَتْ حبالُ أُخوّةٍ من بتّها
  17. ١٧فاللّهُ يَرْحَمُ مَن مضَى مُتَفَضِّلاًويقيك من جَزل الخطوب وشَختِها
  18. ١٨ويُطيلُ عمركَ للصّديق فطولُهُسبَبٌ إلى غَيظِ العُداةِ وكَبتِها