قصائد

رأيت هدايا الأرض دونك قدرها

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١رأيتُ هَدايا الأرضِ دونَكَ قدْرُهافأهْدَيْتُكَ العِلْمَ الذي جلّ قدْرُهُ
  2. ٢عُيوناً منَ الأخْبارِ والأدبِ الذيتضوّعَ مسْراهُ وأيْنَعَ زهْرُهُ
  3. ٣ودُرَّ ثَناءٍ منْ عُلاكَ انْتَخبْتُهُومنْ عجَبٍ يُهْدى الى البحْرِ دُرُّهُ
  4. ٤بَلَوْا خُلُقَ الدّنْيا رخاءً وشدّةًوجرّبَهُمْ حُلْوُ الزّمانِ ومُرُّهُ
  5. ٥فَما منْهُمُ مَنْ ضاقَ بالرّوْعِ ذرْعَهُولا مَنْ تَعاصى في الشّدائِدِ صَبْرُهُ
  6. ٦وقاموا بأمْرِ الله إنْ دهَمَ الرّدىتكنّفَهُمْ عضُدُ الإلاهِ ونصْرُهُ
  7. ٧فدونَكَ منْ أخْبارِهِمْ كلَّ رائِقٍيَطيبُ على التّرْدادِ والعَوْدِ ذِكْرُهُ
  8. ٨وكمْ طُرْفَةٍ أوْرَدْتُها وغَريبةٍيُحَلّى بِها في مجلسِ المُلْكِ نحْرُهُ
  9. ٩هديّةُ مقْصورٍ عليْكَ اعْتِمادُهُوخِدْمةُ عبْدٍ مخلِصٍ لكَ صدْرُهُ
  10. ١٠وسمّيْتُها منْ بعْدِ ما أسْألُ الرِّضىلَها طُرْفَةُ العَصْرِ الذي بكَ فخْرُهُ
  11. ١١وإنّي وإنْ أطْنَبْتُ فيكَ لَقاصِرٌومَنْ بلغَ المَجْهودَ قد بانَ عُذْرُهُ