رأيت هدايا الأرض دونك قدرها
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء
- ١رأيتُ هَدايا الأرضِ دونَكَ قدْرُهافأهْدَيْتُكَ العِلْمَ الذي جلّ قدْرُهُ
- ٢عُيوناً منَ الأخْبارِ والأدبِ الذيتضوّعَ مسْراهُ وأيْنَعَ زهْرُهُ
- ٣ودُرَّ ثَناءٍ منْ عُلاكَ انْتَخبْتُهُومنْ عجَبٍ يُهْدى الى البحْرِ دُرُّهُ
- ٤بَلَوْا خُلُقَ الدّنْيا رخاءً وشدّةًوجرّبَهُمْ حُلْوُ الزّمانِ ومُرُّهُ
- ٥فَما منْهُمُ مَنْ ضاقَ بالرّوْعِ ذرْعَهُولا مَنْ تَعاصى في الشّدائِدِ صَبْرُهُ
- ٦وقاموا بأمْرِ الله إنْ دهَمَ الرّدىتكنّفَهُمْ عضُدُ الإلاهِ ونصْرُهُ
- ٧فدونَكَ منْ أخْبارِهِمْ كلَّ رائِقٍيَطيبُ على التّرْدادِ والعَوْدِ ذِكْرُهُ
- ٨وكمْ طُرْفَةٍ أوْرَدْتُها وغَريبةٍيُحَلّى بِها في مجلسِ المُلْكِ نحْرُهُ
- ٩هديّةُ مقْصورٍ عليْكَ اعْتِمادُهُوخِدْمةُ عبْدٍ مخلِصٍ لكَ صدْرُهُ
- ١٠وسمّيْتُها منْ بعْدِ ما أسْألُ الرِّضىلَها طُرْفَةُ العَصْرِ الذي بكَ فخْرُهُ
- ١١وإنّي وإنْ أطْنَبْتُ فيكَ لَقاصِرٌومَنْ بلغَ المَجْهودَ قد بانَ عُذْرُهُ