أيا ناصر الدين انفردت بمنشأ
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍمِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ
- قَلائد عقيان تُحاكي وَإِنَّهُفَرائدُ ياقوتٍ لتلكَ القَلائِدِ
- فَرائدُ لَو كانَت تجسَّدُ نُظِّمَتعُقوداً لأَجيادِ الغَواني النَّواهِدِ
- هُوَ الأَدَبُ الغَضُّ الجَنيُّ أَتَت بِهِقَريحَةُ فكرٍ واقِدٍ غَيرِ خامِدِ
- شَفَعتَ بِها إِحسانَها فَكَأَنَّماشَفَعتَ الدَراري بِالشُموسِ الخَوالِدِ
- خَوالدُ لا تبلى عَلى الدَهرِ جِدَّةًإِذا تُليَت جاءَت لَكُم بِالمَحامِدِ
- سِوارٍ إِلى الآفاقِ يَزهى بِسَمعِهاذوو النَثرِ مِن نقادِّنا وَالقَصائِدِ
- غَدا شافِع في العلمِ وَالفَضلِ واحِداًفَأَعظِم بِهِ مِن شافِعٍ فيهِ واحِدِ