قصائد

أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْراوبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا
  2. ٢حَفيظٌ على الأسْرارِ حتّى كأنّنيدُعيتُ سَريراً أنّني أحفَظُ السِّرّا
  3. ٣إذا ما أجَلْتَ العيْنَ بينَ بَدائِعيوشاهَدْتَ حُسْناً يُذْهِلُ العَقْلَ والفِكْرا
  4. ٤وقد مُدَّ سِتْرُ التِّبْرِ فوقي وأرسَلَتْيدُ اليُمْنِ والتّوْفيقِ منْ تحْتِهِ سِتْرا
  5. ٥رأيْتَ جَواداً لا يَخافُ عِثارُهُومرْكَبَ سَعْدٍ لا يَجوعُ ولا يَعْرى
  6. ٦كأنّي رياضٌ زارَها واكِفُ الحَيافألْبَسَها وَشْياً وطيَّبها نَشْرا
  7. ٧وثامِنُ أمْلاكِ الجِهادِ أقامَنيفألْبَسَني عِزّاً ورفّعَ لي قَدْرا
  8. ٨ويَسْتَعْبِدُ الأحْرارَ جُودُ يَمينِهِويُخْجِلُ وجْهُ الشّمْسِ غُرَّتَهُ الغَرّا
  9. ٩ولازالَ نَصْريَّ العُلا رائِقَ الحُلَىيُصاحِبُ جيشَ النّصْرِ رايَتُهُ الحَمْرا
  10. ١٠ولازِلْت أفْقاً للقِبابِ ومَطْلَعايُريكَ البُدورَ الغُرَّ والأنْجُمَ الزُّهْرا
  11. ١١إذا ما دَنا الإمْساءُ حُيِّيتَ بالمُنىومهْما أتى الإصْباحُ حُيّيتَ بالبُشْرى