ومشتمة للأرض حتى كأنها

يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلمدحاللام

حجم الخط
  1. وَمُشتَمَّةٍ لِلأَرضِ حَتَّى كَأَنَّهاتَقَصَّى مُحولاً في البطاح المواحل
  2. فَجنَّت كَما جَنَّ الظَّلامُ وَأَفرَغَتعَلينا كَإِفراغِ الدِّلاءِ الحَوافل
  3. أَطَلَّت غَديراً في الهَواء كَأَنَّهُهو البحرُ يجري بالسفينِ الحوامل
  4. فَلَو أَنَّها صَبَّت جَميعاً لَغَرَّقَتوَلَكنما أَرواحُها كَالمناخل
  5. كَأَنَّ غَديرَ الماءِ بَينَ حَبابِهِوَبَينَ شُخُوصٍ قُمنَ مثلَ الأَنامل
  6. مَساميرُ دُرٍّ تَعتَلي برءوسنامِراراً وَطوراً تَعتلي بِالأَسافل

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها