برابعة الساعات جئت أخبر
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء
- ١بِرابِعَةِ السّاعاتِ جِئْتُ أخَبِّرُوللمَدْحِ في الموْلى الهُمامِ أحَبِّرُ
- ٢ولم لا وقدْ أحْيا بكَ اللهُ سُنّةًنُهَلِّلُ في أعْيادِها ونُكَبِّرُ
- ٣كأنّ رَبيعاً كان للنّاسِ شهْرُهُرَبيعاً سَقاهُ عارضٌ منْكَ مُمْطِرُ
- ٤فأرْجاؤهُ منْ نورِ وجْهِكَ تزْدَهيوبَطْحاؤهُ منْ نَوْرِ جودِكَ تُزْهِرُ
- ٥محمّدٌ قدْ عظَّمْتَ دينَ محمّدٍومِثْلُكَ مَنْ يُبْدي الجَميلَ ويُضْمِرُ
- ٦لقدْ شدّ أزْرَ المُلْكِ منْكَ خليفَةٌلهُ تحْتَ سِتْرِ الغَيْبِ نصْرٌ مؤزّرُ
- ٧تبَشِّرُ منْهُ العارِفونَ بوارِدٍقَريبِ المَدى يا لَلّهِ فيما تُبشِّرُ
- ٨فكُنْ واثِقاً باللهِ مُسْتَنْصِراً بهِفهَلْ ثَمَّ إلا اللّهُ يكْفي ويَنْصُرُ
- ٩يفُلُّ جُموعَ الشّرْكِ وهْيَ كثيرَةٌويَنْمي منَ الدّينِ القَليلَ فيَكْثُرُ