قصائد

ومرهنة عند الغراب حبيبه

أمية بن أبي الصلتمخضرمالطويلهجاءالياء

  1. ١وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُفَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
  2. ٢أَدَلَّ عَلَيَّ الديكُ إِنّي كَما تَرىفَأَقبِل عَلى شَأَني وَهاكَ رِدائِيا
  3. ٣أَمِنتُكَ لا تَلبَث مِن الدَهرِ ساعَةًوَلا نِصفَها حَتّى تَؤوبَ مُآبِيا
  4. ٤وَلا تُدرِ كَنكَ الشَمسُ عِند طُلوعِهافَأَعلَقَ فيهِم أَو يَطولَ ثَوائِيا
  5. ٥فَرَدَّ الغُرابُ وَالرِداءُ يَحوزَهُإِلى الديكِ وَعداً كاذِباً وَأَمانِيا
  6. ٦فَأَيَّةِ ذَنبٍ أَم بِأَيَّةِ حُجَةٍأَدعُكَ فَلا تَدعو عَليَّ وَلالِيا
  7. ٧فَإِنّي نَذَرتُ حِجَةً لَن أَعوقَهافَلا تَدعوَنيَّ دَعوةً مِن وَرائِيا
  8. ٨تَطيرتُ مِنها وَالدُعاءَ يَعوقَنيوَأَزمَعتُ حَجاً أَن أَطيرَ أَماميا
  9. ٩فَلا تَبتَئِس إِنّي مَعَ الصُبحِ باكِرٌأُوافي غَدَاً نَحوَ الحَجِيجِ الغَوادِيا
  10. ١٠لِحُبِ اِمرِئٍ فاكَهتُهُ قَبلَ حِجَتيوَآثَرتُ عَمداً شَأنَهُ قَبلَ شانِيا
  11. ١١هُنالِكَ ظَنَّ الدِيكُ إِذ دالَ دَولةٌوَطالَ عَليهِ اللَيلَ أَن لا مَغارِيا
  12. ١٢فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ طَرَّبَ صَرخَةًأَلا يا غُرابُ هَل سَمِعتَ نِدائِيا
  13. ١٣عَلى وُدِّهِ لَو كانَ ثُمَّ مُجيبَهُوَكانَ لَهُ نَدمانَ صِدقٍ مواتِيا
  14. ١٤وَأَمى الغُرابُ يَضرِبُ الأَرضَ كُلَّهاعَتيقاً وَأَضحى الديكُ في القِدِ عانِيا
  15. ١٥فَذلِكَ مِما أَسهَبَ الخَمرُ لُبَّهُوَنادَمُ نِدماناً مِنَ الطَيرِ غاوِيا
  16. ١٦وَما ذاكَ إِلاّ الديكُ شارِبُ خَمرَةٍنَديمُ غُرابٍ لا يَمَلُّ الحَوانِيا