نسيت في أسماء حتى اسمي
ابن سناء الملكأيوبيالسريعالياء
- ١نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِيوصحَّحتْ سُقمِي لاَ جِسْمي
- ٢وواصلَتْ قطْعي ولا تَعجَباللقطْعِ إِن جاءَ من النَّجْم
- ٣وأَصمَت القلبَ كِنَانيةٌبناظرٍ إِن شئتَ أَو سَهْمِ
- ٤تُصمي ولا ترمِي وكمْ نابلٍبنبلهِ يَرمِي ولا يُصْمي
- ٥قد جعلَت حُبِّي خَضَاب الحشافهْوَ كَما في كَفِّها يُنْمي
- ٦ما هو في الكَفِّ كَحِنَّائِهابل هُو فوق الخدِّ كالْوَشْم
- ٧لها فمٌ وهْوَ لها خَاتَمٌجعلْتُ فيه فصَّه لَثْمي
- ٨تختِّم عيني بتقبيلِهاوتُوثِق العِطْفَين بالضَّمِّ
- ٩فالجسمُ والعينانِ من لَثْمهاوالضَّمُّ تحتَ القُفْلِ والختْمِ
- ١٠فلا ترى العينُ سِواها وهَلعمّا أَقولُ البدرُ في التِّم
- ١١يا قلبُ لا تعزِم على سلْوةٍفلستَ عندي من أُولي العَزْم
- ١٢أَنَا الَّذي أَعلمُ أَنِّي الَّذيأَضلَّه الحبُّ على عِلْم
- ١٣أَصابَ أَهلُ العشقِ بالعشق ماأَصابَ أَهلُ الفهم بالْفَهمِ
- ١٤ينعمُ بي من ظِلْتُ أَشْقَى بهكأَنَّني النَّفس معَ الْجِسْم
- ١٥ظلمتُ عيني حينَ أَسهرْتُهالأَعيُنٍ نامت على ظُلْمِ
- ١٦ونلتُ في نَوْمِي وفي يقْظَتيرؤْيايَ في نوْمي وفي حُلْمي
- ١٧أَكلتَ ورْد الخَدِّ لثماً لهوليسَ كلُّ الورْدِ للشَّمِّ
- ١٨عذَّبْتِني يا أُختَ بدرِ الدُّجىأَسكرتِ عقْلي يا ابنة الكَرْم
- ١٩وشاعَ حبِّي فيكِ مِن طيبِههلْ يقدر المسكُ علَى الكَتْم
- ٢٠ودائعٌ لي كنتُ أَودعْتُهاعندَك بيْنَ الثَّغرِ والظَلْمِ
- ٢١ثغرٌ هو المسكِرُ في فِعلهلكنَّه السكَّرُ في الطَّعمِ
- ٢٢يسدُّ تقبيليَ تفليجَهحتى يُرى متَّسِق النَّظمِ
- ٢٣عيشٌ أَتى لكن على مُنيتيثُمَّ مَضى لكن عَلَى رَغْمي
- ٢٤والهمُّ راسٍ بعده راسِخٌكأَنَّني أَوْدَعْتُه حِلْمِي
- ٢٥فكل ما يَروِي الصَّدى مُعطِشيوكل ما يَجْلُوا القَذى يُعمي
- ٢٦وكلُّ دمعٍ ليَ جدَّدْتُهحُزْناً على أَيامِكَ القِدْم
- ٢٧وراحَتي بل تَعبي أَنَّنِيأَبكِي على الرَّسم على الرَّسْمِ
- ٢٨والدَّهرُ لي خَصْمٌ ولا بدَّ أَنْيَصْطَلِحَ الخصْمُ مَع الخصْمِ
- ٢٩بحكم مولىً لم يَزل حُكْمُهيُنزلُ لي دهْرِي على حُكْمي
- ٣٠الفاضِلُ المفضَلُ والحاكِم المحكَمُ والمعدِمُ لِلْعُدْمِ
- ٣١تأْتِي ملوكُ الأَرضِ أَبوابَهلترتَوِي مِنْ عِلمه الجمِّ
- ٣٢تكادُ تَنسى حاجَها عِنْدماتُبصِره من فَخْرهِ الفَخْم
- ٣٣أَجلُّهم يَعْنُو له سَاجداًمقبِّلاً للأَرضِ لا الكَمِّ
- ٣٤سيادةٌ أَنوارُها لم تَزلتشْتَام مِنْ آبائِه الشُّمِّ
- ٣٥وهمَّةٌ عاليةٌ قد عَلَتحتى يرَاها النَّجْمُ كالنَّجْمِ
- ٣٦وهيبةٌ من لم يكن مُجرِماًكأَنَّه مِنها أَخُو جُرْم
- ٣٧وديمةُ كلِّ وليٍّ لهعليه منْهاالوسْمُ كالوشْمِ
- ٣٨ورقَّةٌ في الجسمِ سَيفيَّةٌدلَّت على سؤدُدِه الضَّخْمِ
- ٣٩سحابَتا راحَتِه في الشِّتاوالصَّيف كلٌّ منهما تَهْمِي
- ٤٠يا عجباً للطِّرسِ في كَفِّهوكيفَ لا يبتَلُّ باليَمِّ
- ٤١ردَّ الرَّدى منه بأَقلامِهوجمَّ من إِنعامِه الجَمِّ
- ٤٢ما تبلغُ الأَرماحُ في الحربِ ماتبلغُ أَقلامُكَ في السَّلْم
- ٤٣فأَنتَ لا زلتَ بها عصمةًللملكِ أَو مُسْتَنْزَل العُصْمِ
- ٤٤وكلُّ ما ينويه مستقبَلاًيمضِي ولكن مِنْه بالحزْمِ
- ٤٥فاتَتْ معاليكَ عقولَ الوَرىحتَّى اسْتَعانَ العقْلُ بالوَهْمِ
- ٤٦وقصَّر الوُصَّافُ في فَرضِهمن مَدْحهِ يَخْشَى من الإِثْمِ
- ٤٧وكلُّ فَدْمٍ سادَ في عَصْرِهما أَقبحَ السُّؤْدُدَ مَعَ العَظْمِ
- ٤٨وأَشتَكِي من زَمَنٍ جائرٍأَشْرفَ في ظُلْمِي وفي غَشْمي
- ٤٩يُمَالِئُ الأَعداءَ حتَّى رأَوْاما أَمَّلوُا في زمن الهضْمِ
- ٥٠وكثَّروا ذمِّي وساداتُهمتقِلُّ عن حَمدِي وعَنْ ذَمِّي
- ٥١من كلِّ باغٍ حاسدٍ لا يَنيعندَك في ثَلْبِي وفي ثَلْمِي
- ٥٢أَنتَ الَّذي صيَّرتَهم حُسَّدِيبأَنعُمٍ قد زِدْن في حَجْمِي
- ٥٣زيَّنْتني طفْلاً وخوَّلتْنيكهلاً فأَسمَيْت بذاكَ اسْمِي
- ٥٤ومِنْك أَرْجُو فَرَحاً عاجِلاًإِن جَاءَ أَنْجانِي مِنَ الْغَمِّ
- ٥٥لا تقنَطنْ يا قلبُ في مِحْنَةٍفقد يكونُ الغُنْمِ في الْغُرْم
- ٥٦كم نقمةٍ في طيِّها نعمةٌويوجَدُ التِّرياقُ في السُّمِّ
- ٥٧ما تمَّ إِلا الحظُّ فارقُب لهولا تَقُل عقْلِي ولا حَزْمِي
- ٥٨إِنَّ أَبِي في خِطَّةٍ صَعبةٍيدخلُ من سُْمٍ إِلى سُقْمِ
- ٥٩حتَّمتُ أَنِّي ضَائِعٌ إِنْ جَرىعليه حُكْمُ القَدْرِ في الجِسْمِ
- ٦٠وإِنَّ عُمرِي ما بِه لم يَزلإِنْ زال عنِّي سِمَة اليُتْم
- ٦١وليس لي غيرُك من بَعدِهيحمِلُ من همِّيَ أَو غمِّي
- ٦٢وتدفعُ الأَعداءَ عن حوزَتيوتمنعُ الأَعداءَ مِنْ شَتْمي
- ٦٣فليسَ ما تلبَسُه للبِلَىوليس ما تَبْنِيه للهَدْم