لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل
حجم الخط
- لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُفلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُ
- وإن ظنَّ في ليس الضنا بي خيانةفما خنت بل جادت به الأعين النجل
- نحلتُ إلى أن لم يرَ الطيفُ مضجعيولم يبدُ في ظلّ الغزالة لي ظلُّ
- وأصبحت صبّاً والديارُ قريبةٌفكيف إذا شطّت يكون بها الخبل
- وهيهاتِ أنَّ البعدَ والهجر مطغئٌلواعج شوق شبَّها القربُ والوصل
- بكى لولوعي راحماً كلُّ شامتورقذَ لحزني فيكم الحزن والسهل
- نزلتمْ فؤاداً ليس يخلو من الهوىوأمررتمُ عيشي فهيهات أن يحلو
- فمن لي بقلبٍ لا يهيم صبابةًودمعٍ على آثاركم ليس ينهلُّ
- وثقتُ بأسماء الغواني جهالةًفما أنعمت نعمٌ ولا أجملت جمل
- وعهدُ الصبا مثل الصبى بسويقةٍتصحُّ به أشواقنا حين تعتلُّ
- ولولا دموعي لم تجدها سحابةًولولا حنيني ما انثنى البانُ والأثل
- زمانٌ كصرفِ البابليَّةِ مشتهىوإن كان أحياناً يصاب به العقل
- وقد كان قلبي في ضلال عن الهوىفما زال حتى دلَّهُ نحوها الدلُّ
- قصيرةُ عمرِ الوصل والعهدِ غادةٌطويلٌ على عشَّاقها الوجدُ والعذل
- أذابت فؤادي والحشى بذوائبٍأغارُ عليها إذ يلاعبها الحجل
- ويعذب لي في حبّها فعلُ جفنهاومن عجب في الحب أن يعذب القتل
- خليليَّ ما للبرقِ من أيمن الحمىكما اهتزَّ فرعٌ شائبٌ والدجى طفل
- يهبُّ كما شبَّت ذوائبُ جذوةٍويغمضُ أحياناً كما أغمد النصل
- يذكرنيها والصّبى وليالياًخلت فخلت من لوعة لي بها شغل
- لياليَ بيع الصبرُ فيها بصدّهِوبالعزّ في أسواقها اشتريَ الذلُّ
- كذلك أخلاق الليالي وأهلهافويحَ القوافي لا زمانٌ ولا خلُّ
- عدمتُ أخاً لا يصدع العتبُ قلبهُيميل فلا يثنيهِ قولٌ ولا فعلُ
- فردْ منزلاً سهلاً وخدناً موافقاًولا يشغل الأوطان قلبكَ والأهل
- فلا خير فيمن ليس يرضيك غيبهُولا في بلادٍ جارُ سكَّانها المحل
- ولا فلتِ العيسُ الفلاة ولا ارتمتْإلى نحوها كومُ الجديليَّة البذل
- ولا افترَّ ثغر العيش إلاّ ببلدةٍحيا راحةِ الملك العزيزِ لها وبل