فإن تكن الدنيا تعد نفيسة

علي بن أبي طالبمخضرمالطويلرثاءاللام

حجم الخط
  1. فَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةًفَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُ
  2. وَإِن تَكُنِ الأَرزاقُ حَظاً وَقِسمَةًفَقِلَّةُ حِرصِ المَرءِ في الكَسبِ أَجمَلُ
  3. وَإِن تَكُنِ الأَموالُ لِلتَركِ جَمعُهافَما بالُ مَتروكٍ بهِ الحُرُّ يَبخَلُ
  4. وَإِن تَكُنِ الأَبدانُ لِلمَوتِ أُنشِئَتفَقَتلُ اِمريءٍ لِلّهِ بِالسَيفِ أَفضَلُ
  5. عَلَيكُم سَلامَ اللَّهِ يا آَلَ أَحمَدٍفَإِنّي أَراني عَنكُمُ سَوفَ أَرحَلُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها