كأن المغاني حين أعجمها الشحط
ابن الساعاتيأيوبيالطاء
- ١كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُبقايا زبورٍ والأثافي لها نقطُ
- ٢عرفتُ بها آثار دمعي عشيةًولو أنني أنكرتها شهد السقط
- ٣يضوع إلى اسلارين طيب صعيدهاكأنّ سحيق المندليّ له خلط
- ٤فلو أنني مكّنت يوم سويقةٍأمرتُ فلم تسحب لغانيةٍ مرط
- ٥فقدت شموس الظاعنين مع الضحىفلا حبّذا عندي ذوائبها الشّمط
- ٦وما قطع الطيفُ الزيارة عن قلىولكنَّ دمعي لا يخاض له شطُّ
- ٧خلا وعفا سقط اللّوى وكناسهُفلا غصنٌ يثنى ولا جوذرٌ يعطو
- ٨فلا تعذلاني في البكاء فلم يزللكلِّ هضيم الكشح من أدمعي قسط
- ٩فما شاقني حسن التسلّي وقد دنواولا راقني طيب الحياة وقد شطّوا
- ١٠ألمّت بنا لمياءُ والنجم هاجعٌوفودُ الدجى ما للصبح به وخط
- ١١وما انحلَّ خيط الفجر حتى كأنمالقادمتي نسر السماء به ربط
- ١٢مهاة إذا سلّ الرضا سيف لحظهاويا عجباً صدَّت فاغمده السخط
- ١٣ينمُّ وشاحاها ويصمت فلبهاويسكن حجلاها ويضطرب القرط
- ١٤ولما رأت أن النوى يحدث الجوىويحكم في الحيِ الجميع فيشتطُّ
- ١٥بكت لوعةً ثم اتّقت فتبسّمتوماء جفوني فوق خدي دمٌ عبط
- ١٦تشابه جفني والجفون وخصرهاومبسمها الوضّاح والدمع والسمط
- ١٧وعيسِ كأمثال اليراع نحافةًومشقاً لها في كل طامسة خطّ
- ١٨إذا أعملت فهي السهام وإنهاقسيٌّ إذا ما حلّ انساعها الحطّ
- ١٩تحنّ ولكن لا أقول صبابةًولو حملت ثقل الصبابة لم تخطو
- ٢٠صحبنا بها الأرواح معتلّة الصّبامن البهر حتى ما يحنّ لها وقط
- ٢١الى أن أنحناها بعيد كلالةبحيث الآباء الجعد والنائل البسط
- ٢٢لدى ملكٍ من جنده الفقر والغنىمهيب السطا في كفه القبض والبسط