عق دمعي من بعد أهل العقيق
ابن الساعاتيأيوبيالقاف
- ١عقّ دمعي من بعد أهل العقيقفلآلي عقوده كالعقيقِ
- ٢ما أباح الدموع يوم حمى الســلوة عني إلا فراق الفريق
- ٣عاش يأسي ومات حيّ رجائيبين قلبي العاني ودمعي الطليق
- ٤طرقت زينبٌ وروّعها الغيثُبقلبٍ هادٍ وقلبٍ خفوق
- ٥أتراها خافتْ وليس ببدعٍ أســهمَ المزن أم سيوفَ البروق
- ٦وثغور الكؤوس تبسم إعجاباًبدمع الغمام والراووق
- ٧في مهى تفضح المها بصفاءليته في ودادها للمشوق
- ٨وسماعينِ لفظها والمثانيومدامينِ ريقها والرحيق
- ٩والحديثُ الحديثُ يفعل بالــصبّ المعنَّى فعلَ الشَّراب العتيق
- ١٠وحبابُ المدام في سبج الليل جمانٌ على مذاب عتيق
- ١١فاطرد الهمَّ بين وردٍ وخدٍّواقنص السكر بين خمرٍ وريق
- ١٢وأدرها من كفِّ هيفاءَ غيداءَرداحٍ كالشمس عند الشروق
- ١٣عبدها معبدٌ إذا جسّتِ العودَ واسحقُ في مكانَ سحيق
- ١٤وحّد الله إن ترتّل بالخمــس المثاني في سجدة الإبريق
- ١٥قامةُ الغصنِ طلعة البدر طــرف الظبي ثغر الآقاح حدُّ الشقيق
- ١٦فالليالي مثل الإماء ولا تنــفك ما بين عذرة وفسوق
- ١٧والغواني روح الحياة لنفسٍفي يد الحبِ آذنتْ بزهوق
- ١٨فاهجر العاذلاتِ وصلاً لأَّيامِ صبوحٍ إلى ليالي الغبوق
- ١٩فالأريب الذي إذا عصيَ الخالق لم ينوِ طاعةَ المخلوق
- ٢٠ولكم ليلةٍ ركضتُ إلى اللذذات فيها ركض الجواد السبوق
- ٢١ونجوم السماء كالخيل في الــحلبة منْ سابقٍ ومن مسبوق
- ٢٢وتداعى الصباح فالفجر في الأفق لواءٌ مضمَّخٌ بخلوق
- ٢٣أو عيونُ الوشاة والشرق ُيحــمرُّ حياءً كوجنة المعشوق
- ٢٤فسقى عهدها من العهد صافٍغيرُ طرقٍ ولا كريه الطروق
- ٢٥ما حبى سحبهِ بواهية العقــد ولا خيط مزنه بوثيق
- ٢٦كبنان الملك العزيز وناهيــك بعثمان ذي السماح العريق