حال من دونك يا أخت الكلل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١حال من دونكِ يا أختَ الكللْمقلُ الحيّ وفرسانُ الأسلْ
- ٢ومواض مرهفات فتكتبي وحاشاكِ ولا مثل الكحل
- ٣وأما والحبِّ لولا شوكهالاجتنتْ الحاظنا وردَ الخجل
- ٤قسماً لم أبقَ لولا أمليوقتيلُ الهجر يحيا بالأمل
- ٥أزمنَ الداءُ الذي نبَّهتمُبالتداني في اللييلات الأول
- ٦وبقايا عهدهِ قاتلةٌوإذا ما قدمَ الداءُ قتل
- ٧ضلَّ نومي عن جفوني بعدكمضلّةَ الساري إذا البدرُ أفل
- ٨وشبابي نصلتْ صبغتهُودجى ليليَ صبعٌ ما نصل
- ٩هل لأيّام الحمى من عودةٍوإذا اليأسُ تمادى قلتُ هل
- ١٠أيها الغادي بهم لا صاغراًعجْ على الحيِّ وعن قلبي فسل
- ١١فسقي دمعي وأهوانْ بالحياغصناً لأنَ قواماً واعتدل
- ١٢جاحدٌ ديني فإنْ أثبتهُشاهدُ السَّقمِ تمادى ومطل
- ١٣وإذا ما الحبُّ لم يكسُ الضنىجسمَ بالٍ فهوَ حبٌّ منتحل
- ١٤نازحٌ لولا تجنّيهِ دناهاجرٌ لولا تعدّيهِ وصل
- ١٥في ثناياهُ لمنْ يرشفهاأثرٌ هنَّ مجارٍ للقبل
- ١٦أسفي من يوسفّي لابسٍحلَّةَ الحسنِ فما يخشى العطل
- ١٧منعَ المعروفَ بغياً وقلىًفإذا ليمَ تجنَّى بالعلل
- ١٨أعلى الغادرِ عارٌ لو وفىأم على الظالمِ إثمٌ لو عدل
- ١٩فاضحُ الظبيَ إذا الظبيُ رنامخجلُ البدرِ إذا البدرُ كمل
- ٢٠جاعلٌ ما بين طرفي والكرىكمدى ما بين سمعي والعذل
- ٢١فارسيٌ فإذا خافَ سطىمقلةً لاذَ بجفن من ثعل
- ٢٢راشَ بالهدبِ سهاماً حيثماأرسلتْ كانت سقاماً وخبل
- ٢٣كعوالي الملكِ الناصرِ لاظمئت ما بينَ علٍّ ونهل