قصائد

أركض جياد الصبي في حلبة اللعب

ابن الساعاتيأيوبيالباء

  1. ١أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِفالدَّوحُ راياتهُ خفاقة العذبِ
  2. ٢ومبسمُ الصبح زانتهُ كواكبهُكما يزيَّن ثغراُ الكأس بالحبب
  3. ٣وانهضْ لأيَّامك اللاتي تسرُّ بهافإنْ مضى يومُ لهوٍ عنك لم يؤب
  4. ٤وللنسيمِ إشاراتٌ حقائقهامفهومةٌ عن غصونِ البان والكثب
  5. ٥والطيرُ فوقَ فروعِ الأيكِ صادحةٌصدحَ المشوقِ إلى أحبابه الغيبُ
  6. ٦شمّر فإني حلبتُ الدَّهرَ أشطرهُفلم أنل راحةً إلاَّ على تعب
  7. ٧وللأماني أحاديثٌ وأعذبهاما كان إسنادهُ أدنى إلى الكذب
  8. ٨إنَّ الشبابَ فلا تخدع بصحبتهِأخو الغواني ضعيفُ العهدِ والسبب
  9. ٩ولا يصدَّكَ عن شيءٍ ترفَّعهُفطالما صار ورداً نازحُ السُّحب
  10. ١٠لم يشرفِ الدرُّ لولا هجرُ موطنهِوالبدرُ ما تمَّ حتى جدَّ في الطلب
  11. ١١يا عذَّبَ اللهُ قلبي كم أجاذبهُإلى النجاةِ ويعدوها إلى العطب
  12. ١٢يهيم في كل وادٍ لوعةً وجرىبكلِّ أغيدَ معسولِ اللّمى شنب
  13. ١٣نشوانَ يشفق من عتبي فخجلتهُتموهُ الفضةَ البيضاءَ بالذَّهب
  14. ١٤هوىً يلذُّ وإن ساءت عواقبهُكما تلذُّ وتؤذي حكَّة الجرب
  15. ١٥ويومَ دجنٍ لأيدي الشَّرب معجزةٌلمَّا تلبَّسَ طلقُ الماءِ باللَّهب
  16. ١٦بكتْ جفونُ الحيا فالوهدُ مبتسمٌوالأكمُ سافرةٌ عن منظرٍ عجب
  17. ١٧ولؤلؤُ الطلِّ يسمو قدرُ مشبههِلو أنّهُ لفراقِ السحبِ لم يذب
  18. ١٨إذا بغتهُ يدُ من كلِّ غانيةٍلزينةِ الحلي لم تظفر ولم تخب
  19. ١٩وقد ترفَّعَ ضوءُ الصبحِ في صعدٍلما تحدّرَ جنحُ الليلِ في صبب
  20. ٢٠والبرق والعارض العلويُّ يحصبهُكالنقعِ حولَ سيوفِ الناصر القضب