ما عليها سهرت أم بت نائم
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفعتابالميم
حجم الخط
- ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِمبعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم
- تَسألُ النَّاسَ كيفَ بِتُّ ومَن أَعلَمُ مِنها وفاعلُ الشَّيء عالِم
- وغَزالٍ أغنَّ أغيدَ ساجي الططَرفِ مُستَحسنِ الخَليقَةِ ناعِم
- رَقَّ حتَّى لا يَبرَحُ العَينَ إمَّاوَهو طَيفٌ أَو في الدُّموعِ السَّواجِم
- لَم يَصِلني ولَم يَعِدني وقالَ اكتُم فَماذا أسَرَّ حتَّى أُكاتِم
- هامَ قَلبي ولَستُ أذكرُ مِن قَبل هَواهُ هَذا متَى كانَ هائِم
- فهوَ يجري ولا رِياضةَ فيهِربَّما صِرتُ لِلسَّلامةِ سالِم
- ولَقَد قُلتُ حينَ أرسلتُ فاعتَللَ رَسولي بِالواكِفِ المُتَراكِم
- قُم تَصَفَّح في أَوجُهِ السُّحبِ فانظُرهل تَرى أَحمدَ بن عَبدِ الدَّائِم
- فَهوَ نَوءُ النَّدى وإِن كانَ فيهافامضِ فالنَّوءُ لَيسَ يَبرحُ قائِم
- ما يَرى أَن يكونَ في الجُودِ بَعضَ النناسِ حتَّى يكونَ بعضَ الغَمائِم
- مَجلسٌ كلُّ راحلٍ مُثقَلٌ عَنهُ عَلَى أنَّه إِذا خَفَّ قادِم
- فتَرى كلَّ طائِرٍ واقِعاً فيهِ كأنَّ النَّدى يَقصُّ القَوادِم
- والسَّجايا كأنَّها غادِياتٌبِالعَطايا فَما يُلائِم لائِم
- بَعضُها في بنيَّةِ المَجدِ يُعلِيها وَبَعضٌ في قُبَّةِ المالِ هادِم