قصائد

ما عليها سهرت أم بت نائم

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفعتابالميم

  1. ١ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِمبعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم
  2. ٢تَسألُ النَّاسَ كيفَ بِتُّ ومَن أَعلَمُ مِنها وفاعلُ الشَّيء عالِم
  3. ٣وغَزالٍ أغنَّ أغيدَ ساجي الططَرفِ مُستَحسنِ الخَليقَةِ ناعِم
  4. ٤رَقَّ حتَّى لا يَبرَحُ العَينَ إمَّاوَهو طَيفٌ أَو في الدُّموعِ السَّواجِم
  5. ٥لَم يَصِلني ولَم يَعِدني وقالَ اكتُم فَماذا أسَرَّ حتَّى أُكاتِم
  6. ٦هامَ قَلبي ولَستُ أذكرُ مِن قَبل هَواهُ هَذا متَى كانَ هائِم
  7. ٧فهوَ يجري ولا رِياضةَ فيهِربَّما صِرتُ لِلسَّلامةِ سالِم
  8. ٨ولَقَد قُلتُ حينَ أرسلتُ فاعتَللَ رَسولي بِالواكِفِ المُتَراكِم
  9. ٩قُم تَصَفَّح في أَوجُهِ السُّحبِ فانظُرهل تَرى أَحمدَ بن عَبدِ الدَّائِم
  10. ١٠فَهوَ نَوءُ النَّدى وإِن كانَ فيهافامضِ فالنَّوءُ لَيسَ يَبرحُ قائِم
  11. ١١ما يَرى أَن يكونَ في الجُودِ بَعضَ النناسِ حتَّى يكونَ بعضَ الغَمائِم
  12. ١٢مَجلسٌ كلُّ راحلٍ مُثقَلٌ عَنهُ عَلَى أنَّه إِذا خَفَّ قادِم
  13. ١٣فتَرى كلَّ طائِرٍ واقِعاً فيهِ كأنَّ النَّدى يَقصُّ القَوادِم
  14. ١٤والسَّجايا كأنَّها غادِياتٌبِالعَطايا فَما يُلائِم لائِم
  15. ١٥بَعضُها في بنيَّةِ المَجدِ يُعلِيها وَبَعضٌ في قُبَّةِ المالِ هادِم