أهلا بطيف زار بعد جفائه
ابن الساعاتيأيوبيعتابالياء
- ١أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِركبَ الهوى فدنا على عداوئهِ
- ٢نثرتْ عقودُ الزمن ليلةَ هديهوالبرق يبسمُ في متون سمائه
- ٣عرسٌ من الأحلام زفُّ لمقلتيفيه زفاف البدر في ظلمائه
- ٤فأتى الذّ منَ الكرى في مقلةٍسهدت ومثل الهدي عند التائه
- ٥قمر تنقَّلَ من سحابِ لثامهِيومَ الوداع إلى سرارِ خبائه
- ٦قلبي وطرفي منزلاهُ إنمانخشى حلولَ الطرفَ من أنوائه
- ٧وقضيبِ بانٍ كان نرجس طرفهيوم التلاقي شوكَ وردِ حيائه
- ٨يرضى ويغضب فهو محيٍ قاتلٌفي حالتيه بوصلهِ وجفائه
- ٩ذو الوجه يخصر ماؤه من نارهِويضيءُ جذوةَ ناره في مائه
- ١٠أسر الكرى فتخذتُ وجدي شافعاًفيه وكان الدمعُ من طلقائه
- ١١وهب الجداية منهُ طولُ نفارهوحبا قضيبَ البانِ من خيلائه
- ١٢يا عاذلَ الصبِّ الكئيب وقلبهُسرُّ الهوى العذريِّ في سودائه
- ١٣ما كان رخصُ الدمع لولا أنَّهُسامَ الوصالَ فصدَّه بغلائه
- ١٤ومن العجائب أنَّ نيلَ دموعهِمتزّيدٌ والجدبُ في أحشائه
- ١٥لو ذقتَ طعمَ دنوّهِ وبعادهِلعرفت سهلَ الشوق من برحائه
- ١٦منعتْ ظباءُ المنحنى بأسودهوأشدُّ ما اشكوهُ فتك ظبائه
- ١٧فعلتْ بنا وهي الصديق لحاظهاكظبى صلاحِ الدين في أعدائه