باتت أساطير الهوى تتلى
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعرومانسيةاللام
- ١باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَىعلَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَى
- ٢واعتَرضَ الأهواءَ في طرقهاواتَّخذَ الأَلطافَ والرُّسلا
- ٣وَصارَ يَرعَى البُعدَ والقُربَ فيوَقتَيهِما والهَجرَ والوَصلا
- ٤ولا يَزالُ القَولُ مُستَحسَناًفي الحبِّ ما لَم يَجلِبِ الفِعلا
- ٥كيفَ اصطِباري والهَوى نافِثٌفي عُقَدِ الصَّبرِ لينحلا
- ٦وما أَرى إِلا هَوىً مُقبِلاًأقبلَ مَن أَهواهُ أَو وَلَّى
- ٧عمَّ الضَّنَى جِسمِي وأَجفانَهُأَهلاً بسُقمٍ يَجمَعُ الشَّملا
- ٨أَلقى عَلَىالأَعناقِ مِن جُودِهقَلائِداً تَخِذتُها رُسلا
- ٩فهيَ إن انقادَت لَه قادَهاأو جَمَحَت مدَّ لَها حَبلا
- ١٠مكارِمٌ لَم يَبقَ مِن رَسمِهاإِلا بَقايا وَزَنَت ثِقلا
- ١١عِندَ بَني أَفلحَ مكتوبَةٌومِن بَني أفلَحَ تُستَملَى
- ١٢فتىً دعَتهُ الشَّيخَ أفعالُهُوربَّ فِعلٍ شَيَّخَ الطِّفلا
- ١٣وهكَذا الناسُ إِذا فُتِّشواأكبرهُم أكبرهُم فِعلا
- ١٤إن أدرَكَ العيدَ وأفعالَهفَالعيدُ لَم يُدرِك لَه مِثلا