باتت أساطير الهوى تتلى
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعرومانسيةاللام
حجم الخط
- باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَىعلَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَى
- واعتَرضَ الأهواءَ في طرقهاواتَّخذَ الأَلطافَ والرُّسلا
- وَصارَ يَرعَى البُعدَ والقُربَ فيوَقتَيهِما والهَجرَ والوَصلا
- ولا يَزالُ القَولُ مُستَحسَناًفي الحبِّ ما لَم يَجلِبِ الفِعلا
- كيفَ اصطِباري والهَوى نافِثٌفي عُقَدِ الصَّبرِ لينحلا
- وما أَرى إِلا هَوىً مُقبِلاًأقبلَ مَن أَهواهُ أَو وَلَّى
- عمَّ الضَّنَى جِسمِي وأَجفانَهُأَهلاً بسُقمٍ يَجمَعُ الشَّملا
- أَلقى عَلَىالأَعناقِ مِن جُودِهقَلائِداً تَخِذتُها رُسلا
- فهيَ إن انقادَت لَه قادَهاأو جَمَحَت مدَّ لَها حَبلا
- مكارِمٌ لَم يَبقَ مِن رَسمِهاإِلا بَقايا وَزَنَت ثِقلا
- عِندَ بَني أَفلحَ مكتوبَةٌومِن بَني أفلَحَ تُستَملَى
- فتىً دعَتهُ الشَّيخَ أفعالُهُوربَّ فِعلٍ شَيَّخَ الطِّفلا
- وهكَذا الناسُ إِذا فُتِّشواأكبرهُم أكبرهُم فِعلا
- إن أدرَكَ العيدَ وأفعالَهفَالعيدُ لَم يُدرِك لَه مِثلا