على توبة بالله هل أنت عازم
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلعتابالميم
- ١على توبة باللّه هل أنت عازمفكل الذي أسلفت عندي جرائم
- ٢فشمر بعزم للمتاب فإنماعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
- ٣وإن عظمت منك الجنايات إنهاستصغر في عين العظيم العظائم
- ٤سيأتيك من مولاك ما هو أهلهوتأتي على قدر الكرام المكارم
- ٥ويلقاك بالبشرى وتلقاه بعدهاووجهك وضاح وثغرك باسم
- ٦ونفسك صنها قبل إلقائها الردىفموج الخطايا حولها متلاطم
- ٧أتعرض عنها غير محتفل بهاكأنك في جفن الردى وهو نائم
- ٨على أنه مستيقظ لك فانتبهوفي يده للقطع قطعاً صوارم
- ٩فلو كان هذا الموت فعلاً مضارعاًمضى قبل أن تلقى عليه الجوازم
- ١٠لكنها الآجال لا متأخرعليها إذا جاءت ولا أنت قادم
- ١١ولا بد منها فاستعد لجيشهابجيش التقى فهو المعين المقاوم
- ١٢وإن التقى قسمان فعل أوامروترك المناهي إن له أنت راسم
- ١٣هي الحسنات المشرقات وكاتب اليمين لها في صحف فعلك راقم
- ١٤أو السيئات السود يكتبها الذيبيسراك فانظر ما به أنت سالم
- ١٥غداً ووجوه الخلق قسمان أبيضوآخر مثل الليل أسود قاتم
- ١٦كذا صحف الأعمال قسمان آخذبيمناه طوبى إذ أتته المغانم
- ١٧وآخر يعطي بالشمال كتابهفيدعو ثبوراً ويله وهو نادم
- ١٨كذا كم الميزان قسمان كفةتخف بما فيها وفيها المآثم
- ١٩ومن ثقلت منه الموازين حسبهويا حبذا من سالم وهو غانم
- ٢٠وقسمان أهل الحشر ذلك ظالموآخر مظلوم لذاك ملازم
- ٢١يطالبه فيما لديه وربهبما قد جناه عالم وهو حاكم
- ٢٢فيأخذ للمظلوم من حسنات منغدا ظالماً يا ويح من هو ظالم
- ٢٣فإن لم تكن ألقى عليه ذنوبهوألقاه في نار الجزا وهو راغم
- ٢٤وإن دواوين الذنوب ثلاثةترى واحداً منها مَحَتْها المكارم
- ٢٥واثنان ما للعفو فيهن مدخلولا حام منه حول ذلك حائم
- ٢٦وذلك ديوان المظالم إنهقصاص فتستوفى هناك المظالم
- ٢٧وديوان أهل الشرك في النار أهلهوليس لهم إلا الخلود يلازم
- ٢٨فيا راحماً للمذنبين سواهمأَقِلْ عثر من عاثر وهو نادم
- ٢٩جنى ما جنى من كل ذنب ولم يزلببحر الخطايا والمآثم عائم
- ٣٠وما هو من بعد الإِساءة مقبلفهل قابل في غافر لي راحم
- ٣١فهذا مقام المستجير أنخ بهمطايا الخطايا تمح عنك المآثم
- ٣٢وصل على المختار والآل بعدهفإن بها حقاً تنال المغانم