قصائد

على توبة بالله هل أنت عازم

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلعتابالميم

  1. ١على توبة باللّه هل أنت عازمفكل الذي أسلفت عندي جرائم
  2. ٢فشمر بعزم للمتاب فإنماعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
  3. ٣وإن عظمت منك الجنايات إنهاستصغر في عين العظيم العظائم
  4. ٤سيأتيك من مولاك ما هو أهلهوتأتي على قدر الكرام المكارم
  5. ٥ويلقاك بالبشرى وتلقاه بعدهاووجهك وضاح وثغرك باسم
  6. ٦ونفسك صنها قبل إلقائها الردىفموج الخطايا حولها متلاطم
  7. ٧أتعرض عنها غير محتفل بهاكأنك في جفن الردى وهو نائم
  8. ٨على أنه مستيقظ لك فانتبهوفي يده للقطع قطعاً صوارم
  9. ٩فلو كان هذا الموت فعلاً مضارعاًمضى قبل أن تلقى عليه الجوازم
  10. ١٠لكنها الآجال لا متأخرعليها إذا جاءت ولا أنت قادم
  11. ١١ولا بد منها فاستعد لجيشهابجيش التقى فهو المعين المقاوم
  12. ١٢وإن التقى قسمان فعل أوامروترك المناهي إن له أنت راسم
  13. ١٣هي الحسنات المشرقات وكاتب اليمين لها في صحف فعلك راقم
  14. ١٤أو السيئات السود يكتبها الذيبيسراك فانظر ما به أنت سالم
  15. ١٥غداً ووجوه الخلق قسمان أبيضوآخر مثل الليل أسود قاتم
  16. ١٦كذا صحف الأعمال قسمان آخذبيمناه طوبى إذ أتته المغانم
  17. ١٧وآخر يعطي بالشمال كتابهفيدعو ثبوراً ويله وهو نادم
  18. ١٨كذا كم الميزان قسمان كفةتخف بما فيها وفيها المآثم
  19. ١٩ومن ثقلت منه الموازين حسبهويا حبذا من سالم وهو غانم
  20. ٢٠وقسمان أهل الحشر ذلك ظالموآخر مظلوم لذاك ملازم
  21. ٢١يطالبه فيما لديه وربهبما قد جناه عالم وهو حاكم
  22. ٢٢فيأخذ للمظلوم من حسنات منغدا ظالماً يا ويح من هو ظالم
  23. ٢٣فإن لم تكن ألقى عليه ذنوبهوألقاه في نار الجزا وهو راغم
  24. ٢٤وإن دواوين الذنوب ثلاثةترى واحداً منها مَحَتْها المكارم
  25. ٢٥واثنان ما للعفو فيهن مدخلولا حام منه حول ذلك حائم
  26. ٢٦وذلك ديوان المظالم إنهقصاص فتستوفى هناك المظالم
  27. ٢٧وديوان أهل الشرك في النار أهلهوليس لهم إلا الخلود يلازم
  28. ٢٨فيا راحماً للمذنبين سواهمأَقِلْ عثر من عاثر وهو نادم
  29. ٢٩جنى ما جنى من كل ذنب ولم يزلببحر الخطايا والمآثم عائم
  30. ٣٠وما هو من بعد الإِساءة مقبلفهل قابل في غافر لي راحم
  31. ٣١فهذا مقام المستجير أنخ بهمطايا الخطايا تمح عنك المآثم
  32. ٣٢وصل على المختار والآل بعدهفإن بها حقاً تنال المغانم