قصائد

رويدا رويدا يا حداة الركائب

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلعتابالباء

  1. ١رويداً رويداً يا حداةَ الركائبِلقد عسفت أخفافُها في الترائبِ
  2. ٢وأمُّوا بنا تلك الديار عشيةًوقرّوا عيوناً باحتشاد الرغائب
  3. ٣ديارٌ دجاها مطلعٌ يُهتدَى بهفواعجباً من مشرقٌ في المغارب
  4. ٤عليها ظلام الأيد يرفل معلناًبسرٍّ كتومٍ جامعٍ للمناقب
  5. ٥كأن سناها قابسٌ نوره بدالدى عين مقرورٍ رُمِي بالسباسب
  6. ٦تخال وميض البرق في أفق دجنهامجرَّةَ نورٍ أو مصابيحَ راهب
  7. ٧سقاك الحيا ريّاً مُلثّاً هموعُهبأفضل مصحوبٍ وأنفع صاحب
  8. ٨فكم مرَّ لي في قطرها من مناسكٍخلعت على آثارها كل عائب
  9. ٩لثمت بهاتيك العراص ثغورهاكما لثمت قدماً ثغور ترائبي
  10. ١٠قصدتك والنكباء تعصف بينناتحل غشاءً كالمجن المناصب
  11. ١١ولما أبت إلا التصدُّرَ في اللقافَصمتُ عراها فاستوت كالمصاحب
  12. ١٢بطَرفٍ يفوت الطِرفَ عند اندفاقهوعزمٍ يفل البيض عند المضارب
  13. ١٣فما زلت أطوي فدفداً بعد فدفدٍوأفري بواديها وكل المشاعب
  14. ١٤إلى أن بدا ذيل الظلام ممزقاًوفرّطَ فيه سلك در الكواكب
  15. ١٥وأشرقن أطلال الحمى ورسومهولما تبدى النور قلت لصاحبي
  16. ١٦أصاح فما هذا الذي أبهج الفلاضياءً وعمَّ الأفقَ من كل جانب
  17. ١٧فقال هو الحصن الموطد في الورىأثيل السجايا والعلا والمواهب
  18. ١٨فقلت أتعني صيدنايا فقال لينعم ذاك أعني إنني غير كاذب
  19. ١٩فيا حبذا تلك الديار وحبذا المطيف بها يوماً لفضِّ المعائب
  20. ٢٠ويا حبذا الحصن الموطد أصله المنيف المباني والبها والمناقب
  21. ٢١يدكدك طود الضد عند قراعهويصدع أعلاه بغير قواضب
  22. ٢٢فنمَّ شذا أرجائه بين معشرٍرأوا أفضل الإحسان ذكر العواقب
  23. ٢٣فلا السر مبثوثٌ لديهم ولا الهوىيميد بهم عند النوى والنوائب
  24. ٢٤وقد أحرزوا الآداب في معهد التقىوقد أخلصتهم نار سبك التجارب
  25. ٢٥شكوت إليهم والحنين يسوقنيإلى حيثما الآمال سوق النجائب
  26. ٢٦أيا ساكنين الحي باللَه بلِّغواسلامي إلى من هي أعز حبائبي
  27. ٢٧ملاذ الورى والذخر في يوم مورديإذا ما أتيت اللَه إتية راهب
  28. ٢٨فلبيك مريم ثم لبيك فأمريفإني مطيعٌ لست يوماً بهارب
  29. ٢٩أيا فرع يسَّى صرتِ أصلاً لفوزهولا تعجبوا للشمس دون الكواكب
  30. ٣٠فمعصومةٌ عن كل وصمة قادحٍمبرأةٌ عن كل دعوة عائب
  31. ٣١مطهرةٌ حقّاً بمستودع الحشىعلوت على الثقلين يا خير كاعب
  32. ٣٢ألا يا ابنة الجد المؤثل مجدهعلا مجدها حتى انتهى في المغارب
  33. ٣٣أمهبط أسرار الإله شكيتيإليك من اَعباء الذنوب الرواتب
  34. ٣٤قصدتك والعقل أدلهمَّ من الأسىوقد غل أطرافي معاً ومناكبي
  35. ٣٥أنيري دجوني واعطفي لمذلتيوحسبك خاطٍ قد أتاك كتائب
  36. ٣٦فلا فوز إلّا في حماك مؤيديولا رشد إلّا في هداك مصاقبي
  37. ٣٧عليك سلام اللَه ما ناح طائرٌعلى فنن الأراك نوح النوادب
  38. ٣٨عليك سلام اللَه ما اخضلَّتِ الربىوقابل ثغرُ الزهر درَّ السحائب
  39. ٣٩عليك سلام اللَه ما أشرق الضحىبشمسٍ أزاحت نسجَ تلك الثواقب
  40. ٤٠عليك سلام اللَه ما جاد شاعرٌبإبنة فكرٍ حُجِّبَت بالنقائب