أصفيح ماء أديم أم سماء
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرثاءالهمزة
- ١أَصَفيحُ ماءٍ أَديمُ أَم سَماءِفيهِ تَغورُ كَواكِبُ الجَوزاءِ
- ٢ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ مَوتِكَ موقِناًأَنَّ البُدورَ غُروبُها في الماءِ
- ٣وَلَقَد عَجِبتُ وَقَد هَوَيتَ بِلُجَّةٍفَجَرى عَلى رُسلٍ بِغَيرِ حَياءِ
- ٤لَو لَم يُشَقُّ لَكَ العُبابُ وَطالَماأَشبَهتَ مَوسى بِاليَدِ البَيضاءِ
- ٥أَنِفَ العَلاءُ عَليكَ مِن لَمسِ الثَرىوَحُلولِ باطِنِ حُفرَةٍ ظَلماءِ
- ٦وَأَجَلَّ جِسمَكَ أَن يُغَيِّرَ لُطفَهعَفَنُ الثَرى وَتَكاثُفُ الأَرجاءِ
- ٧فَأَحَلَّهُ جَدَثاً طَهوراً مُشبِهاًأَخلاقَهُ في رِقَّةٍ وَصَفاءِ
- ٨ما ذاكَ بِدَعاً أَن يَضُمَّ صَفاؤُهُنوراً يُضَنُّ بِهِ عَلى الغَبراءِ
- ٩فَالبَحرُ أَولى في القِياسِ مِنَ الثَرىبِجِوارِ تِلكَ الدُرَّةِ الغَرّاءِ
- ١٠يا مالِكي إِنّي عَلَيكَ مُتَيَّمٌيا صَخرُ إِنّي فيكَ كَالخَنساءِ
- ١١وَلَقَد أَلوذُ بِكَنزِ صَبري طالِباًحُسنَ العَزاءِ وَلاتَ حَينَ عَزاءِ
- ١٢وَأَعافُ شُربَ الماءِ يَطفَحُ لُجُّهُفَأَصُدُّ عَنهُ وَأَنثَني بِظَماءِ
- ١٣وَإِذا رَأَيتُ مَدامِعي مُبيَضَّةًمِثلَ المِياهِ مَزَجتُها بِدِماءِ
- ١٤لا يُطمِعِ العُذّالَ حُسنُ تَجَلُّديفَلِذاكَ خَوفَ شَماتَةِ الأَعداءِ
- ١٥فَلَئِن خَفَضتُ لَهُم جَناحَ تَحَمُّليفَالقَلبُ مَنصوبٌ عَلى الإِغراءِ