قصائد

أصفيح ماء أديم أم سماء

صفي الدين الحليمملوكيالكاملرثاءالهمزة

  1. ١أَصَفيحُ ماءٍ أَديمُ أَم سَماءِفيهِ تَغورُ كَواكِبُ الجَوزاءِ
  2. ٢ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ مَوتِكَ موقِناًأَنَّ البُدورَ غُروبُها في الماءِ
  3. ٣وَلَقَد عَجِبتُ وَقَد هَوَيتَ بِلُجَّةٍفَجَرى عَلى رُسلٍ بِغَيرِ حَياءِ
  4. ٤لَو لَم يُشَقُّ لَكَ العُبابُ وَطالَماأَشبَهتَ مَوسى بِاليَدِ البَيضاءِ
  5. ٥أَنِفَ العَلاءُ عَليكَ مِن لَمسِ الثَرىوَحُلولِ باطِنِ حُفرَةٍ ظَلماءِ
  6. ٦وَأَجَلَّ جِسمَكَ أَن يُغَيِّرَ لُطفَهعَفَنُ الثَرى وَتَكاثُفُ الأَرجاءِ
  7. ٧فَأَحَلَّهُ جَدَثاً طَهوراً مُشبِهاًأَخلاقَهُ في رِقَّةٍ وَصَفاءِ
  8. ٨ما ذاكَ بِدَعاً أَن يَضُمَّ صَفاؤُهُنوراً يُضَنُّ بِهِ عَلى الغَبراءِ
  9. ٩فَالبَحرُ أَولى في القِياسِ مِنَ الثَرىبِجِوارِ تِلكَ الدُرَّةِ الغَرّاءِ
  10. ١٠يا مالِكي إِنّي عَلَيكَ مُتَيَّمٌيا صَخرُ إِنّي فيكَ كَالخَنساءِ
  11. ١١وَلَقَد أَلوذُ بِكَنزِ صَبري طالِباًحُسنَ العَزاءِ وَلاتَ حَينَ عَزاءِ
  12. ١٢وَأَعافُ شُربَ الماءِ يَطفَحُ لُجُّهُفَأَصُدُّ عَنهُ وَأَنثَني بِظَماءِ
  13. ١٣وَإِذا رَأَيتُ مَدامِعي مُبيَضَّةًمِثلَ المِياهِ مَزَجتُها بِدِماءِ
  14. ١٤لا يُطمِعِ العُذّالَ حُسنُ تَجَلُّديفَلِذاكَ خَوفَ شَماتَةِ الأَعداءِ
  15. ١٥فَلَئِن خَفَضتُ لَهُم جَناحَ تَحَمُّليفَالقَلبُ مَنصوبٌ عَلى الإِغراءِ