أصبحت منقادا لأمرك واثقا

الهبلعثمانيالكاملالياء

حجم الخط
  1. أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاًبجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني
  2. فَانْظرْ إلى فَقري وجُد مُتفضْلاتًبالعَفْو منك لعبدِكَ المسكينِ