قصائد

أصبحت منقادا لأمرك واثقا

الهبلعثمانيالكاملالياء

  1. ١أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاًبجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني
  2. ٢فَانْظرْ إلى فَقري وجُد مُتفضْلاتًبالعَفْو منك لعبدِكَ المسكينِ