رويدك أيها البرق اللموع
عبد الغني النابلسيعثمانيالوافررثاءالعين
- ١رويدك أيها البرق اللموعُفإن غروب ضوئك لي طلوعُ
- ٢ترفرف لمحة وتغيب أخرىفتعشقك الأماكن والربوع
- ٣ألا هل أنت بهجة وجه سلمىبدت فتحير القلب الولوع
- ٤أم ابتسمت عشية ودعتنافجاد بكوننا الثغر المنوع
- ٥هي الأسماء من أسمى أصولونحن جميعنا عنها فروع
- ٦تميل فتثبت الأكوان عنهاوليس لهم إذا اعتدلت وقوع
- ٧وذا حكم الإرادة وهو شيءتكون به المهابة والخشوع
- ٨وما أكواننا إلا ليالوفيها أشرقت منك الشموع
- ٩وكل تجنب عنك التفاتإليك وكل إقبالٍ رجوع
- ١٠وجود واحد عنه تبدتجموع واختفت فيه جموع
- ١١وتلك مراتب لا زال فيهايكون له على الأبد الشروع
- ١٢ملابس بهجة محض اعتباروفي حرب العداة هي الدروع
- ١٣غدت منه له تبدو عليهويمحوها ويثبتها الخضوع
- ١٤إذا ماشاء أشهدها أناساًفكل بالسوى راض قنوع
- ١٥وإن يشأ الشهود فلا سواءوكان لنور طلعته سطوع