رويدك أيها البرق اللموع
عبد الغني النابلسيعثمانيالوافررثاءالعين
حجم الخط
- رويدك أيها البرق اللموعُفإن غروب ضوئك لي طلوعُ
- ترفرف لمحة وتغيب أخرىفتعشقك الأماكن والربوع
- ألا هل أنت بهجة وجه سلمىبدت فتحير القلب الولوع
- أم ابتسمت عشية ودعتنافجاد بكوننا الثغر المنوع
- هي الأسماء من أسمى أصولونحن جميعنا عنها فروع
- تميل فتثبت الأكوان عنهاوليس لهم إذا اعتدلت وقوع
- وذا حكم الإرادة وهو شيءتكون به المهابة والخشوع
- وما أكواننا إلا ليالوفيها أشرقت منك الشموع
- وكل تجنب عنك التفاتإليك وكل إقبالٍ رجوع
- وجود واحد عنه تبدتجموع واختفت فيه جموع
- وتلك مراتب لا زال فيهايكون له على الأبد الشروع
- ملابس بهجة محض اعتباروفي حرب العداة هي الدروع
- غدت منه له تبدو عليهويمحوها ويثبتها الخضوع
- إذا ماشاء أشهدها أناساًفكل بالسوى راض قنوع
- وإن يشأ الشهود فلا سواءوكان لنور طلعته سطوع