نحن ضياء الغارب الطالع
عبد الغني النابلسيعثمانيالسريعمدحالعين
- ١نحن ضياء الغارب الطالعِونحن كالآلات للصانعِ
- ٢ونحن أسباب أمور الورىنفعل بالمعطي وبالمانع
- ٣لا تحسن الأوقات إلا بناولا يطيب العيش في الواقع
- ٤وليس منا زمن خالياًمن باصرٍ حقاً ومن سامع
- ٥والله إن يقطع كل الورىليس لنا والله بالقاطع
- ٦ملتنا ملة طه الذيجاء بحال الفارق الجامع
- ٧وديننا ما في الورى غيرهوما عداه خدعة الخادع
- ٨إياك بل إياك من عصبةفي حقنا لم تخشَ من رادع
- ٩قد حاولوا بالجهل أن يطفئواأنوار علم عندنا نابع
- ١٠وأنكروا الأسرار واستصغروادين النبي المصطفى الشافع
- ١١والعقل قد قاموا به يحصرون الدين في المستحسن النافع
- ١٢وقد نفوا ما عقلهم قاصرعن فهمه من شرعنا الواسع
- ١٣والدين قد خصوه في ظاهرلجهلهم بالباطن الشاسع
- ١٤وقاربوا أن يجعلوا ملةعظيمة المتبوع والتابع
- ١٥كملة للكفر مفهومةبالعقل في الخافض والرافع
- ١٦خوفاً على منصبهم بالعلىبين عوام الناس في الجامع
- ١٧يا خيبة المسعى لهم إنهمقد نظروا بالبصر الهاجع
- ١٨فأبصروا الدنيا فأضحى لهمعما سواها عفة القانع
- ١٩وما لهم من قبح نياتهمعن غضب الجبار من دافع
- ٢٠ألم يصلهم أن دين الهدىكالبحر أو كالوابل الهامع
- ٢١ظواهر تدرك بالعقل معبواطن كالبارق اللامع
- ٢٢وكلها حق بحقٍّ أتتمن عند حق بالهدى صادع
- ٢٣ويح شجيٍّ من خليٍّ وهلسالي الحشى كالواله الوالع
- ٢٤والجسم لا تشبهه روحهما جامد كالسائل المائع
- ٢٥وبارع يدري جهولاً ولميدر جهول قطُّ بالبارع