أعتبة إن تطاولت الليالي
أبو تمامعباسيالوافرهجاءالعين
- ١أَعُتبَةُ إِن تَطاوَلَتِ اللَياليعَلَيكَ فَإِنَّ شِعري سَمُّ ساعَه
- ٢وَما وَفَدَ المَشيبُ عَلَيكَ إِلّابِأَخلاقِ الدَناءَةِ وَالوَضاعَه
- ٣فَأَشهَدُ ما جَسَرتَ عَلَيَّ إِلّاوَزَيدُ الخَيلِ عَبدُكَ في الشَجاعَه
- ٤وَوَجهُكَ إِذ قَنِعتَ بِهِ نَديماًفَأَنتَ نَسيجُ وَحدِكَ في القَناعَه
- ٥فَلَو بُدِّلتُهُ وَجهاً إِذَن لَمأُصَلِّ بِهِ نَهاراً في جَماعَه
- ٦وَلَكِن قَد رُزِقتَ بِهِ سِلاحاًلَوِ اِستَعصَيتَ ما أَدَّيتَ طاعَه
- ٧مَناسِبُ كَلبَ قَد قُسِمَت فَدَعهافَلَيسَت مِثلَ نِسبَتِكَ المُشاعَه
- ٨وَرَوِّح مِنكَبَيكَ فَقَد أُعيداحُطاماً مِن زِحامِكَ في قُضاعَه
- ٩وَلا يَغرُركَ أَوغادٌ تَعاوَوالِنَصرِكَ بِالحُلاقِ وَبِالرَقاعَه
- ١٠رَأَوني حَيثُ كُنتُ لَهُم عَدُوّاًوَأَنتَ لَهُم شَريكٌ في الصِناعَه