نشأة الروح بالغروب الطلوع
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفالعين
- ١نشأة الروح بالغروب الطلوعِمثل برق على الطلوع لموعِ
- ٢صادر عن توجه الأمر فيهأمر حق منجَّزٍ مقطوعِ
- ٣وبه جسم كل حي وميتدائماً في تكوُّنٍ مطبوعِ
- ٤وتأمل هنا أنابيب ماءجاريات أو التهاب الشموعِ
- ٥وردة كالدهان ذات بطونوظهور مع الأصول الفروع
- ٦قائم كل ذا بأسماء ذاتتتعالى عن مدركات الجموع
- ٧ذات حق ما ثم في الكون إلاهي والكون بالتجدد روعي
- ٨هي ذاتٌ لها صفاتٌ وأفعال ولا غير عند أهل الخشوع
- ٩فلهذا نقول نحن بأناهي أي عين فعلها المجموع
- ١٠لا بأنا أيْ ذاتها إذ جنونٌعينُ هذا المقال للمخدوع
- ١١وإذا كان فعلها مثل برقلامع في صدورها والرجوع
- ١٢ما له في العيان قط وقوفٌصح أنا هي استمع مسموعي
- ١٣ولهذا حقيقتي همت فيهاقال شيخي وما رآها ولوعي
- ١٤فأنا كالمجاز عنها وقالواصح نفي المجاز عند الخضوع