نشأة الروح بالغروب الطلوع
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفالعين
حجم الخط
- نشأة الروح بالغروب الطلوعِمثل برق على الطلوع لموعِ
- صادر عن توجه الأمر فيهأمر حق منجَّزٍ مقطوعِ
- وبه جسم كل حي وميتدائماً في تكوُّنٍ مطبوعِ
- وتأمل هنا أنابيب ماءجاريات أو التهاب الشموعِ
- وردة كالدهان ذات بطونوظهور مع الأصول الفروع
- قائم كل ذا بأسماء ذاتتتعالى عن مدركات الجموع
- ذات حق ما ثم في الكون إلاهي والكون بالتجدد روعي
- هي ذاتٌ لها صفاتٌ وأفعال ولا غير عند أهل الخشوع
- فلهذا نقول نحن بأناهي أي عين فعلها المجموع
- لا بأنا أيْ ذاتها إذ جنونٌعينُ هذا المقال للمخدوع
- وإذا كان فعلها مثل برقلامع في صدورها والرجوع
- ما له في العيان قط وقوفٌصح أنا هي استمع مسموعي
- ولهذا حقيقتي همت فيهاقال شيخي وما رآها ولوعي
- فأنا كالمجاز عنها وقالواصح نفي المجاز عند الخضوع