شمس لها قلب الموحد مطلع
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملمدحالعين
- ١شمس لها قلب الموحد مطلعُولها النواظر مغرب والمسمعُ
- ٢ظهرت علي ولات حين تأملفالبرق يلمع والحوادث يلمع
- ٣يا ساكن الغيب المقدس نظرةلأسير شوق بالمطامع يخدع
- ٤هو ميْتُ هجرٍ بالبعاد مكفَّنٌصَلِيَت بنار الحب منه الأضلع
- ٥وجه له كتمته ظلمة كونهوعليه من نسج العناكب برقع
- ٦فإذا التفتَّ إليه يا قمر الحمىعمرت ببهجتك الديار البلقع
- ٧وبنورك الأكوان مشرقة فلايخلو مكان من سناك وموضع
- ٨والسر أنت ونحن عنك إشارةلا زال منك بكل قلب أصبع
- ٩وعيوننا بك ناظرات والحشىأبدا بعشقك في الملاح مولع
- ١٠ووجودنا هو أنت لا أشخاصناجسماً وروحاً إننا نتقطع
- ١١بالفرق والجمع اللذين هما لنالا زلت أفرق في الوجود وأجمع
- ١٢الله أكبر هذه حلل البَهاوجهُ المليحةِ ظاهرٌ يتشعشع
- ١٣ما نالها إلا الذي هو محرمٌوالأجنبيُّ على التباعد يطمع
- ١٤إياك تقنع بالسوى عن حسنهاإن السوى ما فيه عنها مقنع
- ١٥هي رامة هي لعلعٌ ولأجل ذاناديتها يا رامة يا لعلع
- ١٦وهي الحوادث باعتبار وجودهاوسوى الوجود عن التحقق يمنع
- ١٧والكل محتاج إليه لأنهمبسواه للعدم المحقق أسرع
- ١٨والنور تلك وما سواها ظلمةفإذا أرادت أن ترى تتقشع
- ١٩كثرت لكثرة ما ترى بشئونهاوعن الجميع لها المقام الأرفع
- ٢٠وهي الوحيدة ما لها من مشيةوالوتر والشفع الذي لا يشفع
- ٢١لا تحتجب عنها بكثرة فعلهافعل المليحة للمليحة يرجع
- ٢٢ولنا إشارات وتلك لها بهاهي إن تشا فهمت وفاض المنبع
- ٢٣أهدت إلى عبد الغني غناءهاعما سواه وهو فقر مدقع
- ٢٤ومتى يحاول ذكرها هو بلبلبالنطق منها في رباها يسجع
- ٢٥وهي الأمان له فما هو خائففي النشأتين بها ولا هو يفزع