إن خيالا زارنا وهنا

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفحزنالنون

حجم الخط
  1. إنَّ خيالاً زارَنا وَهنامِن عِندكُم هاجَ لنا حُزنا
  2. ما زارَنا شَوقاً ولكن أتَىليُذكرَ الأبعدَ بالأدنَى
  3. في كلِّ قَلبٍ سارَ في رَحلِكُممرتحلاً عن جَسَدٍ مُضنَى
  4. رُدُّوا عَلينا ما أخَدتُم لناوعاودونا فيه إن عُدنا
  5. ما دَامَتِ الأسرارُ مَكتُومةًما سَمِعَ الناسُ ولا قُلنا
  6. أحبابَنا لا بَلغَت مِنكمُأيدي النَّوى ما بَلغَت منَّا
  7. فلم يَغِب عَنكم عَلى بُعدِكُمما فَعلَت غَيبَتُكُم عَنَّا
  8. أيسَرُ ما في أمرنا أنَّنالمَّا حَفِظنا عَهدكُم ضِعنا
  9. كأنَّنا إذ فرَّقَتنا النَّوىفي كلِّ أرضٍ فَتَفَرَّقنا
  10. ما جادَتِ السُّحب فَعمَّت بهِأو زَكَرِيَّاءُ ابنُ يُوحَنَّا
  11. ذُو منظرٍ دلَّ على مَخبَرٍدَلالةَ اللَّفظِ على المعنَى
  12. ولَّد حبُّ الحَمدِ ما بَينَهوبينَ ما يَملِكُهُ الشَّحنا
  13. فصارَ هَذا دأبَهُ فِيهمالِعلمِهِ أيُّهما يُقنَى
  14. مازالَ يَبني كَعبةً للعُلىويَجعَل الجُودَ لها رُكنا
  15. حتَّى أتى الناسُ فَطافُوا بهواستَلمُوا راحَتهُ اليُمنَى
  16. تُطربُكَ الأشعارُ في مَدحهِولم يَصُغ قائِلُها لَحنا
  17. فَلَستَ تَدري طَرَباً عِندَماتسمَعُهُ أنشَدَ أم غَنَّى

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها