إن خيالا زارنا وهنا
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفحزنالنون
حجم الخط
- إنَّ خيالاً زارَنا وَهنامِن عِندكُم هاجَ لنا حُزنا
- ما زارَنا شَوقاً ولكن أتَىليُذكرَ الأبعدَ بالأدنَى
- في كلِّ قَلبٍ سارَ في رَحلِكُممرتحلاً عن جَسَدٍ مُضنَى
- رُدُّوا عَلينا ما أخَدتُم لناوعاودونا فيه إن عُدنا
- ما دَامَتِ الأسرارُ مَكتُومةًما سَمِعَ الناسُ ولا قُلنا
- أحبابَنا لا بَلغَت مِنكمُأيدي النَّوى ما بَلغَت منَّا
- فلم يَغِب عَنكم عَلى بُعدِكُمما فَعلَت غَيبَتُكُم عَنَّا
- أيسَرُ ما في أمرنا أنَّنالمَّا حَفِظنا عَهدكُم ضِعنا
- كأنَّنا إذ فرَّقَتنا النَّوىفي كلِّ أرضٍ فَتَفَرَّقنا
- ما جادَتِ السُّحب فَعمَّت بهِأو زَكَرِيَّاءُ ابنُ يُوحَنَّا
- ذُو منظرٍ دلَّ على مَخبَرٍدَلالةَ اللَّفظِ على المعنَى
- ولَّد حبُّ الحَمدِ ما بَينَهوبينَ ما يَملِكُهُ الشَّحنا
- فصارَ هَذا دأبَهُ فِيهمالِعلمِهِ أيُّهما يُقنَى
- مازالَ يَبني كَعبةً للعُلىويَجعَل الجُودَ لها رُكنا
- حتَّى أتى الناسُ فَطافُوا بهواستَلمُوا راحَتهُ اليُمنَى
- تُطربُكَ الأشعارُ في مَدحهِولم يَصُغ قائِلُها لَحنا
- فَلَستَ تَدري طَرَباً عِندَماتسمَعُهُ أنشَدَ أم غَنَّى